بعد يوم دراسي حافل بتلقين المبادئ الإنسانية وحشو المناهج المدرسية، تتحول الشوارع الخلفية للأحياء العشوائية إلى حلبة للشجار الطفولي واللهو الذي يفيض بالشتائم، ويكتوي بشمس مكة القائظة.