خبز أم فهد يميز مهرجان الصحراء
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
لم توقف أم فهد صناعة الخبز عند يدها الماهرة التي لفتت رائحته الطيبة انتباه رواد مهرجان المغواة في حائل، بل إنها جعلته مصدر رزق لبناتها كما هو لها ولأبنائها، وكما قالت علمت بناتي صناعته ليكون مصدر رزق لهن.
وفي مهرجان الصحراء الدولي الذي يقام هذه الأيام في المغواة، لفتت السيدة أم فهد انتباه زوار المهرجان من خلال إعدادها الأكلات الشعبية وخاصة «الرغفران، الصبيب، المراصيع»، التي اعتادت صناعتها وبيعها منذ أعوام في بريدة وعرفها الناس هناك، وحرص الجميع على تذوق الخبز الطازج من يدها الماهرة.
تؤكد أم فهد بأن بناتها شكلن فريقا يشار إليه بالبنان في المهرجان، فهن يساعدنها في العجن والخبز، في مشهد يوحي باحتراف الأم وبناتها، لا سيما حينما تفوح رائحة الخبز، وأضافت أم فهد أن المهرجانات التراثية كمهرجان الصحراء فتحت لها نوافذ تسويقية جيدة، نظرا لأن زوار هذه المهرجانات متيمون بكل ما هو موروث شعبي وتحديدا المأكولات الشعبية.
وفي مهرجان الصحراء الدولي الذي يقام هذه الأيام في المغواة، لفتت السيدة أم فهد انتباه زوار المهرجان من خلال إعدادها الأكلات الشعبية وخاصة «الرغفران، الصبيب، المراصيع»، التي اعتادت صناعتها وبيعها منذ أعوام في بريدة وعرفها الناس هناك، وحرص الجميع على تذوق الخبز الطازج من يدها الماهرة.
تؤكد أم فهد بأن بناتها شكلن فريقا يشار إليه بالبنان في المهرجان، فهن يساعدنها في العجن والخبز، في مشهد يوحي باحتراف الأم وبناتها، لا سيما حينما تفوح رائحة الخبز، وأضافت أم فهد أن المهرجانات التراثية كمهرجان الصحراء فتحت لها نوافذ تسويقية جيدة، نظرا لأن زوار هذه المهرجانات متيمون بكل ما هو موروث شعبي وتحديدا المأكولات الشعبية.
