أثار تكسير أمانة المدينة المنورة أرصفة بعض الشوارع وإعادة رصفها مرة أخرى استياء المواطنين الذين يرون أن هذه الأعمال من الكماليات، وكان من المفترض تحويل ميزانية تلك الأرصفة إلى شوارع لم ترصف وبعضها متوقف منذ سنوات عن العمل، بحسب قولهم.
وأوضح المواطن عبدالله العوفي أن شارع الأمير عبدالمجيد «الحزام» سابقا تعرض للتكسير وأعيد مرة أخرى بشكل جديد، بينما الشوارع المتفرعة منه ظلت تعاني من الإهمال وتردي وضعها.
وتساءل العوفي: لم أفهم ما تعمله الأمانة، هل هي ميزانية تود صرفها حتى لا تحول إلى بلدية أخرى، خاصة أن بعض الشوارع بحاجة إلى سفلتة وليس إعادة رصيف؟في المقابل، أكد المواطن سلطان الحربي أنهم مع تطوير وتحسين الشوارع الرئيسة بالمدينة لإعطاء شكل جمالي لها، مستدركا: لكن الأولى تقديم الخدمة للأحياء التي تعاني من الإهمال ثم الشوارع الرئيسة التي ربما يشاهدها المسؤول فقط.
وبين الحربي أن شارعا يربط الدائري الثاني ويخدم دوائر حكومية، منها إدارة النقل والحقوق المدنية وغيرها ظل العمل متوقفا فيه منذ خمس سنوات، وقال: لو حولت تلك المبالغ التي تصرفها البلديات الفرعية في إعادة تجميل الشوارع إلى إنهاء الشوارع المهمة والخدمية لكان ذلك أفضل للجميع.
وأشار إلى أن الرصيف المجاور لأمانة المدينة كسر قبل فترة دون فائدة من ذلك سوى إعطاء مساحة جمالية للمبنى «بينما شوارع محيطة بالأمانة تعاني من الإهمال والنسيان».
إلى ذلك، شدد المواطن ثابت القليطي على دور المجلس البلدي في تفقد ومتابعة أعمال الأمانة والتنسيق حول تقديم خدمات رفيعة المستوى للمواطنين، وأوضح أن هناك شوارع مغلقة منذ سنوات لم ينته العمل فيها وتطويرها للأفضل، مستدلا بالشارع الوسطي الذي يمر فوق طريق السلام، والذي قدم خدمات كبيرة للموطنين، وقال: بقيت منازل تعترض الطريق وجبال حجرية منذ افتتاحه حتى اليوم دون معرفة السبب، وهل تجد الأمانة إعادة وتكسير الأرصفه أهم من ذلك الطريق؟يذكر أن أمانة المدينة تعاقدت مع شركة للمقاولات المحدودة لصيانة الأرصفة وتأهيلها لمدة ثلاث سنوت، بتكلفة تجاوزت 15 مليون ريال، وينتهي العمل منتصف 1437.
ولمعرفة تعليق أمانة المدينة حول ذلك خاطبت «مكة» الناطق الإعلامي لأمانة المدينة المهندس يحيى سيف عبر رسالة نصية على جواله منذ يومين، لكنه لم يرد.