• كما ذكرت إحدى الإعلاميات، أن بعض الكليات في جامعة المؤسس تشكو من انقطاع التيار الكهربائي بشكلٍ يومي عنها مما يؤدي إلى تعثر العملية الدراسية. من الضروري أن يقوم عميد الكلية، أو عميدة الكلية بجولات شبه أسبوعية مفاجئة لتفقد حال القاعات الدراسية والأجهزة المصاحبة للعملية الدراسية وأن يقوم بالبحث عن حلولٍ فوريةٍ للمشكلة عن طريق رفع برقيات عاجلة إلى وزارة التعليم العالي. وكما هو الحال في الجامعات والكليات الحكومية، فإن المدارس العامة -خصوصاً في المدن الصغرى- تعاني من مشاكل عديدة يجب على وزارة التربية والتعليم أن تنظر بها. الاقتراح الذي قد يسهم في تأطير المشكلة هو أن يتم تخصيص بوابة الكترونية للمشاكل المختلفة التي تواجهها المؤسسات التعليمية في موقعي وزارة التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم، وأن يتم السماح للقائمين على المؤسسات برفع طلبات الكترونية تتابعها الجهات المختصة لحل المشكلة.
• افتتاح استاد الملك عبدالله الحافل والذي كان أنظومة احتفالية لمحبي الرياضة، يعيد طرح التساؤل العميق مرة أخرى عن مدى أحقية العائلات السعودية والنساء السعوديات إلى مشاركة الأفراد الشغف الرياضي. ترتيب مدرجات رياضية خاصة للعائلات السعودية ليس بمهمةٍ صعبة أو مستحيلة، يجب على الجهات المتخصصة إعادة طرح الفكرة وتنظيمها وتطبيقها بشكلٍ منظم في إطار العادات والتقاليد السعودية، فالترفيه من حق الجميع.
• الخبر المتداول عن المحكمة المتنقلة التي ابتكرتها دولة الإمارات الشقيقة للتسهيل على الأفراد من كبار السن وذوي الظروف الخاصة، يعيد طرح السؤال عن ماهية الإنجازات المبتكرة من قبل الجهات الحكومية للتسهيل على الأفراد والمنظمات.
الاتجاه إلى جعل المعاملات الكترونية رائع، لكن الأكثر روعة هو التسهيل على المواطن والمواطنة بتوفير فروع إضافية.
النساء ومدرجات الملاعب
فادية بخاري بخاري2 دقائق للقراءة

حجم الخط
