حسب الأخبار فإن الكأس الأصلية الأولى لبطولات كأس العالم والمسماة بكأس (جول ريميه)، نسبة إلى الفرنسي السير ريميه صاحب فكرة كأس العالم عام ١٩٣٠، والتي سرقت في بداية الثمانينات الميلادية بعد أن امتلكتها البرازيل، قد وجدتها الشرطة البرازيلية أخيرا بحوزة تاجر مخدرات بطريق الصدفة، وتبدو الكأس سليمة وفي حالة جيدة على عكس الأنباء السابقة التي كانت تؤكد أن اللصوص قد صهروها وباعوها ذهبا.
الخبر مثير جداً، فالعثور على كأس تاريخية بمكانة جول ريميه هي كالعثور على كنز لا يقدر بثمن بالنسبة للبرازيليين بشكل خاص، فالكأس المقلدة التي صنعوها كبديل هي في الواقع لا تؤكل عيشا في عالم يعي جيدا قيمة التاريخ. وأظن أن الحسنة الوحيدة التي فعلها تاجر المخدرات كانت في تعامله مع الكأس بأسلوب (في الحفظ والصون).
الموضوع برمته ذكرني بكؤوس نادي الاتحاد المسروقة من المتحف في فترة الرئيس، منصور البلوي، وهي قضية غامضة تنتظر إعادة فتحها من جديد وأخذ أقوال كثير من الأشخاص في تلك المرحلة، فلعل الكؤوس موجودة داخل بيت أحدهم أو لعلها بحوزة فنانة خليجية كما أشيع أو تكون داخل شاليه على البحر أو حتى صهرت من قبل أحدهم، فالمهم أن يعرف الاتحاديون من هو الذي عبث بمقتنياتهم ومن هو اللص الذي سرق تاريخهم.
وكلي أمل أن يحدث مع الاتحاديين ما حدث للبرازيليين مع كأس جول ريميه، وأن يعثروا على كل كؤوسهم في النهاية ولو لدى تاجر مخدرات من أمريكا الجنوبية، ولو بطريق الصدفة المحضة!