ما يصلحه الهجوم يفسده الدفاع، هذا هو حال ليفربول الذي كان على بعد ثلاث جولات من الفوز بالبريمرليج بدون النظر إلى أقرب منافسيه، لكن 81 نقطة و99 هدفا لم تجعل الليفر بطلا حتى الآن! والطريقة الهجومية البحتة التي يتبعها بريندان رودجرز لا بد أن يكون لها (ظهر) يحميها!
لقد قدم ليفربول أفضل موسم له في (الدوري) منذ 1990 لكن مورينيو دمر أحلام ليفربول بطريقة الحافلة الدفاعية الأسبوع الماضي وحاول ليفربول إصلاح ما يمكن إصلاحه أمام كريستال بالاس، لكنه فرط في آخر 12 دقيقة ليتعادل الفريقان 3/3.
لقد اندفع لاعبو ليفربول للهجوم بغية تقليص الفارق مع مانشستر سيتي لكنهم تلقوا ثلاثة أهداف في الدقائق الأخيرة وكان ينبغي على روجرز أن يدافع بعد هدف كريستال بالاس الأول، وذلك لضمان الثلاث نقاط، وهو أولى من زيادة عدد الأهداف لتقليصها مع السيتي، ورغم أن هدف كريستال بالاس الأول كان بمثابة جرس إنذار، لكن رودجرز لم يع ذلك جيدا، فخسر نقطتين ثمينتين.
إن مشهد لاعبي ليفربول يبكون يبعث الأسى لكل محبيهم حول العالم، فالكل تعاطف معهم ومع تاريخهم المجيد وما قدموه هذا الموسم تحديدا يستحق الإشادة ويستحق معها لقب البريمرليج.
وهذا اللقب لم يضع من أيديهم بعد فما زالت هناك آمال موجودة، لكنها ليست بيدهم، إنها أصبحت بيد استون فيلا أو ويست هام فمن ينتصر منهم على السيتي ويفوز الليفر على الماكبياس فإن كأس البريمرليج ستتجه إلى قلعة الانفليد رود.
كل شيء في البريمرليج وارد والمان سيتي سيلعب مباراتيه المقبلتين تحت الضغط، وخاصة إذا خسر الأولى!.
لقد هنأ رودجرز بيللجريني باللقب، لكنه قال سنقاتل حتى آخر دقيقة وما يدريه لعله يجد فريقا ينجيه.
إذا أراد الليفر المنافسة في الموسم المقبل، كما فعل هذا الموسم فعليه أولا الحفاظ على لويس سواريز من أطماع الأندية المتسلطة، وتقوية خط الدفاع بلاعبين أكثر صلابة.
دفاع ليفربول
محمد هشبول2 دقائق للقراءة

حجم الخط
