يكيكي مستأنس على الآخر بوصول خبراء دوليين للنظر في موضوع فيروس كورونا الذي حاولت الصحة التلكؤ فيه حتى وصل إلى ما نحن فيه من مصيبة.. ومستأنس أيضا يكيكي على أصحاب الإبل ممن ارتفعت معنوياتهم بوصول الخبراء لعل وعسى يبرئون الإبل من الفيروس اللعين، وخاصة الضعاف منهم والذين ليس لهم علاقة بموضوع أم رقيبة وما أدراك ما أم رقيبة.. قلت ليكيكي يا رجل لا تتسرع في الوناسة، فلربما طلع الخبراء مثل براون خبير عبدالحسين عبدالرضا الذي دهوره هو وربعه.. أو مثل باحثينا وخبرائنا في الطب الوقائي الذين كانوا يتفرجون على كورونا طيلة هذا الوقت ولم ينتجوا شيئا وهم خبراء، لا أعرف ماذا يصرف لهم من بدلات وامتياز لممارسة مهنتهم الحمائية للبلد من الفواشي كالكورونا؟! لكن يكيكي يعتقد أن الخبراء الدوليين خبراء قول وفعل، ولا يحصل الواحد منهم على لقب خبير بـ»الدنفسة وشغل مشي حالك يا مواطن»!.. وقريبا جدا ستسمع بأخبار تسرك إن شاء الله عن عزل الفيروس وتفتيت مكوناته وابتكار علاج مناسب له بحول اللي ما تنام عينه..
بطبيعة الحال تفاؤل يكيكي والله أتمناه حتى أنا، لإيقاف مسلسل الإصابات والضحايا في البلد لفاشية ظلت الصحة وطبها الوقائي تتكتم عليها وتراهن على قدرة طبها الوقائي والمسؤولين عنه من كبار تنفيذيين وصغارهم، لا وأتمنى أن يكونوا أول من يحاسب هم ورؤساؤهم من الوزير الجديد..
يكيكي يعتقد أن الخبراء سيكشفون لنا وللبلد حالة الوجوم واللافعل من قبل أساتذة الجامعات المتخصصين في شأن كهذا، وهل للصحة دور في ذلك علما بأنها مسألة وطنية ثبت فشل الصحة في احتوائها والتعاطي معها حتي وصلت إلى ما وصلت إليه؟! أستغرب فعلا حالة الصمت المريب للمتخصصين في علوم كهذه ليثبتوا لنا ولمسؤولي البلد فشل الطب الوقائي من أكبر مسؤول عنهم لأصغر خبير وخبيرة.. ولله الأمر من قبل ومن بعد.
انتظروا الخبير لا تنحروا الأباعير
عبدالله الطويرقي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
