ترى ثلة من شباب مكة المكرمة أن التطعيس هواية رياضية ومهارة في القيادة، وتحتاج إلى قدرات لا يجيدها إلا المحترفون، وطالبوا في ذات الوقت بحمايتها من المتطفلين الذين يسيئون لأنفسهم ولغيرهم من الممارسين، مطالبين في ذات الوقت بالاعتراف بها ودعمها من قبل الرئاسة العامة لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية.

تنفيذ المقترحات

من جانبه يؤكد مدير مكتب رعاية الشباب بالعاصمة المقدسة، محمد سويلم الصغير، أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب تحرص على خدمة الشباب، وهي المسؤول الأول والأخير عن تنفيذ أفكارهم ومقترحاتهم، وحول أماكن الترفيه بمكة المكرمة يقول هناك أندية رياضية مثل الوحدة وحراء ومدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بالشرائع وغيرها، إضافة إلى إيجاد رحلات ترويحية وأنشطة ترفيهية وشبابية من بينها هواية التطعيس.

خسائر فادحة

أما أحد الحضور ويدعى محمد الفلاحي “فيرى أن التطعيس يسبب خللا في المحركات والعجلات وناقل الحركة، وكثيرا من المشاكل التي تصيب المركبات بالتلف، ولا بد من توعية الشباب بكمية الضرر الشخصي والمجتمعي، وهناك هوايات كثيرة مثل الركض والصيد والرحلات البرية والبحرية وغيرها من الهوايات الجميلة.
وأضاف “يعلم الهواة أن التطعيس يعتبر من الهوايات الخطيرة والمسببة للحوادث المرورية والإعاقات، إضافة للخسارة المادية لأصحاب المركبات، وخاصة الحديثة غالية الثمن مثل جيوب الدفع الرباعي وغيرها من المركبات، لكننا نجد الشباب يصرون على ممارستها وهى هواية خطرة جدا على حياتهم وحياة مرافقيهم.

اكتساب المهارات

وقال أحد الممارسين إنه من الرائع أن يخترع شباب مكة هوايتهم من خلال المتاح بالنسبة لهم، والتطعيس يكسبهم مهارات وإبداعات يروحون بها عن أنفسهم، ويفجرون طاقاتهم الإبداعية بعيدا عن إيذاء الآخرين، وهواية التطعيس متنفس، ويعلم الجميع أن وسائل الترفيه التي يحتاج إليها الشاب السعودي قليلة وتكاد تكون معدومة في مكة المكرمة.
ويصف أحد الممارسين الهواية بالجميلة وذات المنافع المتعددة على حد تعبيره، ويضيف أنها تفرغ شحنات الشباب، لكنه طالب بتخصيص مساحة كبيرة تحت إشراف حكومي يوفر الأمن والنظام وتهيئة المكان المناسب والتقنين في آلية التنفيذ.

عامل جذب سياحي

ويشير إلى أنه لا بد من استغلال الفرص التي تستطيع بها المملكة النهوض بالسياحة لا سيما أن المنطقة الغربية هي محط أنظار العالم، وتعتبر واجهة سياحية يمكنها جذب ملايين الزوار إلى هذه المناطق بعد أداء مناسكهم.
وناشد الرئاسة العامة لرعاية الشباب بدعم مثل هذا النشاط، وذلك بإقامة مسابقات وبطولات ومنافسات تجمع هواة التطعيس لإقامة رياضة سعودية جديدة.
مبينا أنه يجب أن تشرف الرئاسة العامة لرعاية الشباب واللجنة الأولمبية السعودية على الهواية وفق ضوابط معينة وبعيدا عن مكامن الخطر، بشرط عدم الإضرار بأحد وتكون في منطقة معزولة.