تقف صبات طريق الهدا - الطائف - الطالع، شاهدة على معاناة عابري الطريق من المنعطفات الخطيرة التي تفاجئ القادمين إلى الطائف (عاصمة المصايف) من مكة وجدة، إذ تتضح للمارة خدوش وعلامات الارتطام على الحواجز الخرسانية، خصوصا من السائقين غير القادرين على تمالك المركبة في المنعطفات التي شبهها بعض أهالي الطائف بمنعطفات الفورملا الجبلية.
وذكر المواطن أحمد النمري أحد سكان منطقة الهدا أنه دائما يقف على حوادث شنيعة تحدث على الطريق بسبب تفاجؤ السائقين بالمنعطفات التي تكون في الطريق النازل بشكل أكثر خطورة، وقال إن آخر تلك الحوادث وقع قبل نحو أسبوعين، وراح ضحيته شابان قادمان من جدة، فوجئا بمنعطف، وارتطمت المركبة بالرصيف وانشطرت إلى قسمين.
وأوضح النمري أن الطريق يفتقد علامات التهدئة والتحذير بخطورة المنعطفات، ويرى أن الحلول التي يسمع عنها سكان الطائف ومركز الهدا بشكل خاص، لا تنفذ منذ سنوات، إذ طالبوا بحسب قوله، بعمل إشارات تهدئة ومطبات تخفيف السرعة وتوسعة للطريق في المنعطفات الحرجة، مستغربا من اللامبالاة التي يعامل بها طريق حيوي يربط بين الطائف ومكة وجدة.
في المقابل يرى المواطن عبيدالله الطلحي أن الحلول غير مكلفة، مبينا أن التأخر في تنفيذها كلف الأهالي الكثير بسبب ضعف الاستثمار في المنطقة.
وأشار الطلحي إلى أن الشاليهات والمقاهي والمطاعم التي على الطريق أصبحت شبه خالية لخطورة الوقوف أو الانتظار في تلك المواقع، مطالبا بأن يكون الاهتمام بالهدا وطريقه الرابط مع الطائف أكثر من ذلك.
إلى ذلك، اتصلت «مكة» بمدير مرور الطائف العميد حسن القثامي ومدير فرع النقل بالطائف المهندس عمر الحسيني دون رد، وحاولت التواصل معهما عبر رسائل نصية، لكنهما لم يجيبا على التساؤلات بشأن منعطفات طريق الهدا.
منعطفات الهدا تقلق زوار عاصمة المصايف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
