في الوقت الذي سارع فيه أصحاب أراضي مخطط البساتين على طريق العقيق –كرا (10كلم شمال مدينة العقيق) إلى استخراج الرخص للبناء والاستفادة من أراضيهم التي حصلوا عليها بالشراء وبموجب صكوك شرعية صادرة من محكمة العقيق، فوجئوا بعدم منحهم الرخص من قبل بلدية المحافظة.
ويشير عدد من أصحاب القطع في المخطط الذي يضم أكثر من 800 قطعة سكنية إلى أنهم شرعوا بالاقتراض من بنوك تجارية لتشييد مبان، في ظل ما تشهده المحافظة من تطور وتنمية في كل المجالات، غير أن فرحتهم لم تدم طويلا، إذ اعترضت البلدية برفضها منحهم الرخص بحجة أن الصكوك قد تم نقضها من قبل الجهات ذات العلاقة، وأضافوا أنهم حصلوا على الأراضي بصكوك شرعية عام 1429 معتمدة من كتابة عدل العقيق تنص على منحهم القطع التي آلت إليهم عن طريق الشراء من المخطط رقم ب/ع/188 الواقع في كراء ضواحي العقيق والمعتمد بموجب قرار وكيل الوزارة لتخطيط المدن برقم 17977 في 8/3/1429 .
ويذكر أصحاب الأراضي أنهم سئموا الانتظار وكثرة المراجعات التي أرهقتهم، على حد تعبيرهم، مشيرين إلى أنه مضت سنوات عديدة وهم ينتظرون منحهم الرخص والبدء في تقديم الخدمات الأولية للمخطط.
بدوره، أوضح رئيس بلدية العقيق، المهندس علي الزهراني، لــ «مكة» أن مخطط البساتين ضمن صكوك تم نقضها من المحكمة العليا ومجلس القضاء الأعلى، وتعتبر جميع فروع الصك الأساسي المفرغة بموجب مخطط البساتين ملغاة وغير سارية المفعول، وتم تسليم كامل المخطط للبلدية بموجب أمر سام لتحويله إلى مخطط حكومي، مؤكدا أن البلدية تعكف على تنفيذ خطط تنموية ومشاريع تطويرية تسهم في توفير جميع الخدمات للمحافظة.