أوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام للشؤون الثقافية، الدكتور ناصر الحجيلان لـ«مكة» أن وزارته تطمح إلى التعاون مع وزارة التربية والتعليم، لتطوير مسرح الطفل من خلال المناهج التعليمية، عادا أن «التربية» لديها مسارح لتدريب الأطفال من خلال مدارسها، جاء ذلك خلال تدشينه أمس الأول، مهرجان مسرح الطفل الثالث، الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام، في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء.
وأكد الحجيلان أن وزارته تضع الخطط والبرامج المتنوعة لرعاية الطفل وتنمية مواهبه وقدراته، لإيمانها بأهمية تلقي الناشئة كل الرعاية والاهتمام، ومنها هذا المهرجان الذي يأتي في دورته الثالثة، ليؤكد اهتمام الوزارة بالمسرح التربوي الهادف، الذي يقبل عليه الأطفال، لما له من قدرة على الجذب والتأثير.
كما بين خلال حديثه للإعلاميين أن وزارته لا تحابي الطبقة المثقفة، التي تحتضنها الأندية الأدبية، على حساب الآخرين الذين تحتضنهم جمعيات الثقافة والفنون، وأن توزيع الدعم يتم ضمن بنود اللائحة، واصفا عمل الجمعيات بالجاد، وأنهم يعملون بإخلاص متغلبين على النقص المادي من خلال ما بذلوه في سبيل ذلك.
من جانبه أكد رئيس مجلس جمعية الثقافة والفنون بالمملكة سلطان البازعي لـ»مكة»، أن مقرات الجمعيات في مناطق السعودية غير مرضية، معللاً ذلك بنقص التمويل المادي لها، مع امتلاكها أراضي على مساحات كافية، لإنشاء مسارح كبيرة تكفي لاستيعاب الحضور من الجنسين، مؤملاً حصول الجمعيات على الدعم قريباً، معتبراً أن جمعية الأحساء تتميز بالتنظيم الجيد في أنشطتها.
ونفى البازعي استحداث فروع جديدة لشح الموارد المالية، كاشفاً عن وضع اللمسات الأخيرة للبرنامج الوطني لثقافة الطفل الذي سينفذ بشراكة مع مجموعة الحكير.
وشهد حفل الافتتاح عرض مسرحية صندوق المهرج، من تأليف حسين اليحيى، وإخراج إيمان الطويل، وأدت أدوارها 13 طالبة من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، بحضور أولياء أمورهن.
وستعرض في المهرجان 6 أعمال مسرحية لفرق من أنحاء السعودية، مع فعاليات مصاحبة تخص الأطفال داخل معارض الجمعية.