الأطفال الذين حضروا انطلاقة مهرجان ربيع بريدة 35 «مرباع وإمتاع»، وتجولوا بين ردهات المهرجان الذي احتوى على ألعاب شعبية مختلفة الألوان والأشكال، عملت على زيادة القدرة الجسدية والذهنية لدى الأطفال، من خلال ما تستدعيه من ممارسات تعتمد على استخدام الذهن.
واختلفت الألعاب الشعبية في المهرجان، فمنها الحركية المعتمدة على النشاط البدني، ومنها الذهنية التي تعتمد على سرعة البديهة. فالألعاب الحركية يهتم بها الأطفال بعكس الذهنية التي يهتم بها الشباب والكبار ، حيث أسهمت هذه الألعاب في تقوية الروابط الاجتماعية، وبث روح الألفة بين الأطفال المشاركين في كل لعبة.