أوضح الممثل الأمريكي روبرت ريدفورد أن مهرجان ساندانس للفيلم المستقل، الذي أسسه في جبال يوتا سيستمر في الدفاع عن حرية التعبير، واعدا بأن المهرجان الذي انطلق الخميس ويستمر 11 يوما سيعرض كثيرا من الأفلام القوية.
وسيعرض المهرجان نحو 200 فيلم حتى الأول من فبراير، إذ عرض في الافتتاح فيلم يستعيد حياة أسطورة الجاز نينا سيمون بعنوان «وات هابيند ميس سيمون؟، و»هاو تو تشاينج ذي وورلد» حول ولادة منظمة جرينبيس المدافعة عن البيئة، فضلا عن وثاثقي حول الحياة الصعبة لبطلة جمباز سابقة في «ذي برونز».
ويشهد المهرجان الذي سمي تيمنا بالفيلم الشهير الصادر في عام 1969 «بوتش كاسيدي اند ذي ساندانس كيد» بانتظام بروز نجوم جدد، أو أفلام تشق طريقها بعد ذلك إلى العالمية.