تمكّنت الأسلاك من أجساد أولادنا وعقولهم وسلبتهم طفولتهم البريئة التي طالما كانت بهجة حياتنا، سلبتهم حب الأسرة، سلبتهم شخصياتهم وحولتهم إلى آلات تمشي على الأرض، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من يومهم، للأسف.