خياط: لا أحتمل خلط الدين بالعادات
3 دقائق للقراءة

حجم الخط
جاءت إلى أمريكا مع عائلتها الصغيرة مبتعثة من قبل وزارة التعليم، إلا أنها لم تبق أسيرة الكتاب والمناهج الدراسية، بل استطاعت أن تتغلغل في الحياة العربية الأمريكية، لتكتشف الآخر وثقافته وعاداته وتقاليده، ولتشبع فضولها وترضي طموحها.
وفي حوار «مكة» لـمعدة ومقدمة برنامج سواليف سعودية براديو هلا فويس بشيكاغو غالية خياط، ذكرت أنها امرأة متمردة، تحاول إيصال إنجازات وصوت المرأة السعودية للعالم.
أتيت إلى الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2010 مبتعثة، ولكنني أولا جئت هنا بقلب أم، وزوجة، وكاتبة، وإعلامية.
فكرة الابتعاث لدي لا تنحصر فقط بالدراسة والحصول على شهادة، و إنما هي سبيل لتحقيق أحلام كانت شبه منعدمة في بلادي أحب البقاع إلى قلبي «السعودية»، كنت محظوظة في أمر الابتعاث، ولكني لم أدرس التخصص الذي أريده أنا، وإنما التخصص المتاح في قائمة التخصصات التي اعتمدها أهل الاختصاص، ابتعثت في عام ٢٠١٠ وتنتهي الدراسة بإذن الله عام ٢٠١٤.
لست مثالا للمرأة المتمردة على العادات والتقاليد أبدا، ولكني في الواقع لا أحتمل الجهل بالدين وغسله بالعادات والتقاليد، وأجد نفسي جريئة فقط في الأطروحات التي أناقشها عبر برنامجي (سواليف سعودية) أو عبر ما أكتبه في وسائل التواصل الاجتماعي، أحب مجتمعي ويزعجني أن المرأة الخليجية تعاقب على جريمة أنها خليجية، توضع في إطار حساس باسم (الحرام، العادات والتقاليد) وطبعا الدين براء من كل ذلك.
التقاليد لا تنطبق إلا على المرأة!! فيحق للرجال اختيار الشريك والمرأة عليها الانتظار حتى تجد من يختارها. والرسول عليه الصلاة والسلام اختارته السيدة خديجة وهي أحب زوجاته إليه. فلمَ نحرم من حق الاختيار؟
لي تجربة في الصحافة المسموعة والمكتوبة، بدأت عام ٢٠٠٦ بالإعداد في إذاعة جدة ثم استمرت إلى إذاعة نداء الإسلام إعداد وتقديم، وصولا إلى إذاعة صوت العرب من شيكاغو الدينية، ومؤخرا يا هلا فويس، وأمارس بعض الكتابة في مجلة رشوف الالكترونية، وكذلك سبق لي المشاركة في برنامج يوتوبي «صوت المبتعث».
برنامجي (سواليف سعودية) ثقافي اجتماعي ترفيهي، يهتم بالطالب السعودي والخليجي المغترب، ويوصل صوته وهمومه للمسؤول عبر الإذاعة، البرنامج لا يفيد فقط المبتعث السعودي بل تخطينا الإقليمية حتى وصلنا للنفس البشرية، ففي بعض الحلقات تحدثنا عن العنصرية الدينية بين السعوديين! هذا سني و هذا شيعي! الأمر الذي يفيد المستمع العربي في كيفية التعامل مع الآخر. لا أنكر أن هناك حلقات لا يفهمها إلا أصحاب القضية مثل حلقة متضرري المرحلة التاسعة من الابتعاث.
لا يلقى البرنامج أي دعم من الملحقية الثقافية في الولايات المتحدة، ولكن البرنامج يلقى استماعا ومتابعة من قبل العاملين في الملحقية وملحقيات أخرى، مثل كندا ووزارة التعليم العالي بالسعودية، وعرفت ذلك من خلال الرسائل التي تصلني عبر الفيس بوك وتويتر من المستمعين.
ردة فعل المجتمع السعودي متباينة حول ما أنجزته في أمريكا، بعضهم يظن أنني أريد الظهور بذكر عيوب المجتمع السعودي في أمريكا، والآخر يرى أن الإعلام لابد أن يكون صادقا، ولا يخدم إلا أصحاب القضية بغض النظر عن الهوية والجنسية. أما أنا: فأحب أن أعمل في إذاعة بها سقف عال من الحرية، وأنا مؤمنة بأمانة الفكر والحرف.
وفي حوار «مكة» لـمعدة ومقدمة برنامج سواليف سعودية براديو هلا فويس بشيكاغو غالية خياط، ذكرت أنها امرأة متمردة، تحاول إيصال إنجازات وصوت المرأة السعودية للعالم.
أتيت إلى الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2010 مبتعثة، ولكنني أولا جئت هنا بقلب أم، وزوجة، وكاتبة، وإعلامية.
فكرة الابتعاث لدي لا تنحصر فقط بالدراسة والحصول على شهادة، و إنما هي سبيل لتحقيق أحلام كانت شبه منعدمة في بلادي أحب البقاع إلى قلبي «السعودية»، كنت محظوظة في أمر الابتعاث، ولكني لم أدرس التخصص الذي أريده أنا، وإنما التخصص المتاح في قائمة التخصصات التي اعتمدها أهل الاختصاص، ابتعثت في عام ٢٠١٠ وتنتهي الدراسة بإذن الله عام ٢٠١٤.
لست مثالا للمرأة المتمردة على العادات والتقاليد أبدا، ولكني في الواقع لا أحتمل الجهل بالدين وغسله بالعادات والتقاليد، وأجد نفسي جريئة فقط في الأطروحات التي أناقشها عبر برنامجي (سواليف سعودية) أو عبر ما أكتبه في وسائل التواصل الاجتماعي، أحب مجتمعي ويزعجني أن المرأة الخليجية تعاقب على جريمة أنها خليجية، توضع في إطار حساس باسم (الحرام، العادات والتقاليد) وطبعا الدين براء من كل ذلك.
التقاليد لا تنطبق إلا على المرأة!! فيحق للرجال اختيار الشريك والمرأة عليها الانتظار حتى تجد من يختارها. والرسول عليه الصلاة والسلام اختارته السيدة خديجة وهي أحب زوجاته إليه. فلمَ نحرم من حق الاختيار؟
لي تجربة في الصحافة المسموعة والمكتوبة، بدأت عام ٢٠٠٦ بالإعداد في إذاعة جدة ثم استمرت إلى إذاعة نداء الإسلام إعداد وتقديم، وصولا إلى إذاعة صوت العرب من شيكاغو الدينية، ومؤخرا يا هلا فويس، وأمارس بعض الكتابة في مجلة رشوف الالكترونية، وكذلك سبق لي المشاركة في برنامج يوتوبي «صوت المبتعث».
برنامجي (سواليف سعودية) ثقافي اجتماعي ترفيهي، يهتم بالطالب السعودي والخليجي المغترب، ويوصل صوته وهمومه للمسؤول عبر الإذاعة، البرنامج لا يفيد فقط المبتعث السعودي بل تخطينا الإقليمية حتى وصلنا للنفس البشرية، ففي بعض الحلقات تحدثنا عن العنصرية الدينية بين السعوديين! هذا سني و هذا شيعي! الأمر الذي يفيد المستمع العربي في كيفية التعامل مع الآخر. لا أنكر أن هناك حلقات لا يفهمها إلا أصحاب القضية مثل حلقة متضرري المرحلة التاسعة من الابتعاث.
لا يلقى البرنامج أي دعم من الملحقية الثقافية في الولايات المتحدة، ولكن البرنامج يلقى استماعا ومتابعة من قبل العاملين في الملحقية وملحقيات أخرى، مثل كندا ووزارة التعليم العالي بالسعودية، وعرفت ذلك من خلال الرسائل التي تصلني عبر الفيس بوك وتويتر من المستمعين.
ردة فعل المجتمع السعودي متباينة حول ما أنجزته في أمريكا، بعضهم يظن أنني أريد الظهور بذكر عيوب المجتمع السعودي في أمريكا، والآخر يرى أن الإعلام لابد أن يكون صادقا، ولا يخدم إلا أصحاب القضية بغض النظر عن الهوية والجنسية. أما أنا: فأحب أن أعمل في إذاعة بها سقف عال من الحرية، وأنا مؤمنة بأمانة الفكر والحرف.
