نظمت الإدارة العامة للتربية والتعليم في مكة المكرمة أمس الأول، احتفالا بمناسبة اليوم الخليجي لصعوبات التعلم، تحت شعار «شركاء في نجاحهم» وذلك في مكة مول، والذي يهدف إلى تعزيز أهمية الشراكة في الميدان التربوي بما يخدم ذوي صعوبات التعلم.
وقال مدير إدارة التربية الخاصة بتعليم مكة محمد الثبيتي في كلمته، إن هذا اليوم يأتي كمبادرة تنفيذية لمقترح الوزارة بإقامة يوم خليجي لصعوبات التعلم في الثالث من شهر مايو من كل عام، والذي تمت الموافقة عليه من وزراء التربية والتعليم في الدول الأعضاء لمكتب التربية العربي لدول الخليج، ويهدف هذا المعرض لتعريف وتوعية المجتمع عامة، وأولياء الأمور خاصة بماهية صعوبات التعلم وسبل الكشف المبكر عنها والتعامل معها.
وأضاف الثبيتي، أن الطفل الذي يعاني صعوبات التعلم لا يعاني إعاقة عقلية، جسمية، أو حرماناً ثقافياً، بيئياً، أو اضطرابا انفعاليا، بل هو طفل يعاني اضطرابا في العمليات العقلية أو النفسية الأساسية، مبيناً أن صعوبات التعلم نوعان، نمائية كالانتباه ـ الإدراك ـ التفكير ـ التذكر ـ حل المشكلة، والنوع الآخر أكاديمية تشمل صعوبات القراءة والكتابة والحساب، وهي نتيجة ومحصلة لصعوبات التعلم النمائية.
واشتمل المعرض على مجموعة من الكتيبات التعريفية، وجرى توزيع مطويات وعرض مرئي، صاحبه شرح من القائمين على المعرض، وأقيمت مسابقات بين الحضور، حيث لاقى المعرض إقبالا وتفاعلاً.