في الوقت الذي أديت فجر أمس الصلاة على الدكتور شعبان الكومي في المسجد الحرام، انتقد الأستاذ المشارك في كلية الشريعة بجامعة الطائف الدكتور جميل اللويحق ضعف الاهتمام بالطائف، وطريق الحوية بشكل خاص والطرق المؤدية للجامعة، وذلك عبر تغريدات تنم عن الأسى والحزن على فراق زميله المحاضر بكلية الشريعة بالطائف، خريج جامعة الأزهر، الدكتور شعبان الكومي الذي لقي حتفه دهسا أمس الأول على طريق الحوية المطار.
وخيم الحزن أمس على كلية الشريعة بجامعة الطائف حيث تبادل منسوبوها التعازي مع من لم يدرك تشييع الكومي في مكة، وبدا تأثرهم على فراق أستاذهم المتخصص في علوم الفقه والمواريث.
وأكد الدكتور جميل اللويحق لـ»مكة»، أنه يأسى للوضع القائم في الطريق منذ سنوات عديدة دون تغيير، مشيرا إلى أنه زامل الكومي منذ خمس سنوات، وأن المتوفى أسر قلوب من عاشروه من هيئة التدريس والطلاب بخلقه الرفيع وأدبه الجم وصمته وهدوئه الذي ينم عن وقار العالم الشرعي، مبينا أن الدكتور الكومي له ولدان وابنتان، وزوجته معلمة في المدارس الأزهرية، ويسكنون معه في الحوية، ولم يكن يمتلك سيارة خاصة.
من جهته أوضح المتحدث الرسمي لجامعة الطائف الدكتور عبدالرحمن الطلحي، أن ذوي المتوفى طلبوا الصلاة عليه في المسجد الحرام، ودفن في مكة، ونقل تعازي ومواساة مدير الجامعة الدكتور عبدالإله باناجة لأسرته وذويه، سائلا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
حادثة دهس الكومي تفتح الانتقادات على طريق الحوية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
