تصاعدت وتيرة الأحداث في قضية العاملة المنزلية التي تم تسليمها بالخطأ لغير كفيلها من جانب مستشفى الصحة النفسية في بريدة؛ حيث علمت «مكة» من مصدرين مسؤولين بإدارة صحة القصيم ومستشفى الصحة النفسية في بريدة أن هناك تحقيقا موسعا تقوم به لجنة من الإمارة والجوازات والصحة مع مختصين بإدارة مستشفى الصحة النفسية ببريدة جراء خطأ تسليم عاملة منزلية إثيوبية لكفيل آخر كان ينوي تسفير عاملته -بعد التشافي- إلى بلدها، وفعلا تم تسليمه عاملة إثيوبية ليست تحت كفالته بجواز سفر العاملة الأساسية من إدارة المستشفى، ومن ثم الاتجاه بها للمطار وتسفيرها، وهي منقبة دون أن يعلم أنها ليست عاملته التي بالجواز.
وتعود تفاصيل الحادثة المثبتة لدى «مكة» بالمصادر الموثقة ونشرتها «الصحيفة» أمس الأول، إلى أن المستشفى يعج بالمرضى من العاملات الإثيوبيات، وجنسيات أخرى، وعندما تشافت العاملة تم الاتصال على كفيلها الذي تسلمها حسب الجواز الحقيقي لها، وكانت منقبة وأوراق تسفيرها جاهزة، وفعلا غادرت إلى بلادها، ليفاجأ مواطن آخر بأن عاملته غادرت دون علمه، ويتحول الموضوع إلى شكوى للجهات الرسمية ضد إدارة المستشفى التي تكتمت على الموضوع، وما زال التحقيق جاريا لمعرفة ملابساته وحقيقة الخطأ.
سفر عاملة نفسية بريدة والتحقيق في الواقعة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
