بحث الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في الدوحة أمس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، التطورات السياسية في الأراضي المحتلة واتفاق غزة الأخير الذي يقضي بتشكيل حكومة كفاءات قبل نهاية الشهر الحالي.ويعد هذا اللقاء هو الأول الذي يجمع بين الاثنين منذ التوصل إلى اتفاق المصالحة الفلسطينية، بحسب ما أعلن مسؤول فلسطيني.وكان عباس توجه إلى قطر أمس الأول والتقى مع أمير البلاد، تميم بن حمد آل ثاني أمس.
وكانت حكومة حماس أعلنت الأحد أنها تجري ترتيبات إدارية لعودة ثلاثة آلاف من العاملين في الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة.وقال الأمين العام لمجلس وزراء حكومة حماس، عبد السلام صيام «هناك بند يتعلق بالوضع الأمني وفيه تفاصيل كثيرة وترتيبات إدارية تجري لعودة ثلاثة آلاف عنصر من الأجهزة الأمنية التابعة لرام الله للعمل بالأجهزة الأمنية في غزة مع بقاء الوضع الأمني في القطاع على ما هو عليه في الفترة الانتقالية».
إلى ذلك قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنان عشراوي إن «حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وائتلافها اليميني المتطرف تكشف الوجه الحقيقي لطبيعة النظام العنصري»، وذلك تعقيبا على التشريع الذي يحاول نتنياهو دفعه لتحديد دولة إسرائيل في القانون الأساس بعدِّها «دولة قومية للشعب اليهودي».
وأضافت عشراوي أن نتنياهو «يحول إسرائيل إلى دولة قائمة على العنصرية بموجب القانون».
وتابعت «إن محاولات تثبيت مفاهيم الاحتلال والاستيطان ونظام الفصل وإلغاء الوجود الفلسطيني وحق شعبنا اللاجئ بالعودة إلى دياره، هي محاولات عبثية وبائسة لن تنجح على المستوى المحلي ولا الدولي».
وفي سياق متصل هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون «الذين يعملون جاهدين على تشويش مجرى الحياة في الدولة ويرفضون الاعتراف بها كموطن قومي للشعب اليهودي».وتابع «إن بعض هؤلاء باتوا يعتمدون على الصواريخ ويشرعون في تطوير الأسلحة النووية غير أن هذا لن يردع إسرائيل».