البلطان يغري الاتحاديين بالرئاسة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
عندما لا يجد الإداري مقعدا في النادي الذي ينتمي له، عليه فقط الانتقال لناد آخر على طريقة اللاعبين المحترفين بمعادلة عكسية، فالمحترف يحصل على المال والإداري يدفع المال.
أمس أعاد أهلاويون المشهد في انتخابات نادي الاتحاد، فعندما لم يجد عبدالرحمن العطاس لنفسه مكانا بين الأهلاويين انتقل للاتحاد ولم يكتف بذلك، بل ترشح للرئاسة ثم انسحب وصوّت لمرشحه، ولا يختلف عنه ماهر بندقجي الذي خاض غمار انتخابات الرئاسة وأصر على إكمال المشوار على الرغم من معرفته بانحصار الترشيحات حول القوى المالية (إبراهيم البلوي وأحمد كعكي).
قصة الهجرة الرياضية بدأت من من فترة طويلة، لكن يبقى أشهرها انتقال رئيس نادي الشباب الحالي خالد البلطان من المدرج النصراوي والحزماوي، إلى المدرج الشبابي وتربعه على كرسي الرئاسة لفترة طويلة، وهو ما يدفع المنتقلين لصفوف الفريق الاتحادي، إلى السعي لتكرار التجربة.
لكن يبقى السؤال الأهم، هل الرغبة في رئاسة الأندية هي فعلا من أجل خدمة الرياضة وتطورها، أم للمنتقلين أسباب أخرى غير معلنة؟، وهل تتلاشى العاطفة والميول بعد الانتقال أم هناك أجندة مرتبة؟.
أمس أعاد أهلاويون المشهد في انتخابات نادي الاتحاد، فعندما لم يجد عبدالرحمن العطاس لنفسه مكانا بين الأهلاويين انتقل للاتحاد ولم يكتف بذلك، بل ترشح للرئاسة ثم انسحب وصوّت لمرشحه، ولا يختلف عنه ماهر بندقجي الذي خاض غمار انتخابات الرئاسة وأصر على إكمال المشوار على الرغم من معرفته بانحصار الترشيحات حول القوى المالية (إبراهيم البلوي وأحمد كعكي).
قصة الهجرة الرياضية بدأت من من فترة طويلة، لكن يبقى أشهرها انتقال رئيس نادي الشباب الحالي خالد البلطان من المدرج النصراوي والحزماوي، إلى المدرج الشبابي وتربعه على كرسي الرئاسة لفترة طويلة، وهو ما يدفع المنتقلين لصفوف الفريق الاتحادي، إلى السعي لتكرار التجربة.
لكن يبقى السؤال الأهم، هل الرغبة في رئاسة الأندية هي فعلا من أجل خدمة الرياضة وتطورها، أم للمنتقلين أسباب أخرى غير معلنة؟، وهل تتلاشى العاطفة والميول بعد الانتقال أم هناك أجندة مرتبة؟.
