قدمت عقارب ساعة نهاية العالم التي ترمز إلى اقتراب حلول كارثة كبرى على كوكب الأرض دقيقتين لتصبح قبل منتصف الليل بثلاث دقائق فقط، حسبما ذكر علماء دوليون.
وأوضح خبراء أمس الأول في «ذي بولتين أوف ذي أتوميك ساينتيستس» وهي منظمة تضم 18 عالما من حائزي جائزة نوبل أن «احتمال وقوع كارثة على مستوى كوكب الأرض بات مرتفعا جدا طالما لم تتخذ بعد اجراءات سريعة» لمواجهة الاحترار المناخي وسباق الأسلحة النووية، حيث بينت رئيسة هذه المنظمة التي تأسست في 1947 كينيت بينيديكت أن هذه الساعة الشهيرة، ساعة نهاية العالم، باتت تشير إلى ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، أي إلى أن خطر حلول كارثة كبرى بات وشيكا.
وأضافت كينيت أن زعماء العالم لم يتحركوا بالمستوى المطلوب لحماية الناس من كارثة محتملة، مفسرة بذلك تقديم الساعة دقيقتين باتجاه منتصف ليل الكارثة الكبرى.