شكلت أسراب الدراجات النارية، هاجس قلق لدى بعض أهالي العاصمة المقدسة، خاصة خلال إجازة نهاية الأسبوع، من خلال السير وسط الطريق بسرعات بطيئة غير مبالين بالمركبات التي خلفهم.
وطالب البعض بإيجاد حل لتلك المشكلة، بتخصيص ناد لإبراز الشباب لهواياتهم في الدراجات النارية، بعيدا عن الإزعاج المتكرر الذي ينتج منهم، إذ إن أغلب قائديها هم من فئة المراهقين.
وأبان علي مصلح «مواطن» أن أسراب الدراجات النارية وهي تسير بوسط الطرقات بسرعات بطيئة والقيام بالترفيع وتنفيذ بعض الحركات الاحترافية، بات واضحاً للجميع، إذ لا يبالي قائدها بأبواق المركبات خلفه، التي بحاجة لإفساح الطريق.
وأشار عبدالله اليوسف، إلى أن قائدي الدراجات النارية المزعجة يشكلون خطرا على أنفسهم بمضايقة الطرقات، ويتركز تواجدهم على الأغلب في نهاية كل أسبوع بأماكن متفرقة يأتي منها الطرق الدائرية ومخطط الزايدي والأماكن التي تشهد تجمعات شبابية.
وأضاف اليوسف، أنهم بحاجة لأماكن أو أندية مخصصة لإبراز مواهبهم بعيدا عن مضايقة المركبات، ومن الواجب عليه إعطاء الطريق حقه، لأن هناك من يرجو استغلال الأوقات للذهاب لأماكنهم وإسعاف المرضى وغير ذلك من الأمور الضرورية.
من جهته، أكد الناطق الإعلامي لإدارة المرور بالعاصمة المقدسة النقيب الدكتور على الزهراني، على استمرار الحملات لتعقب المخالفين من قائدي الدراجات النارية، مشددا على ضرورة تقيد قائدي الدراجات النارية بالأنظمة المرورية من خلال إصدار اللوحات والرخصة ولبس الخوذات لسلامتهم.
ولفت الزهراني، إلى أن هناك متابعة ميدانية من خلال الدوريات المرورية والفرق الأمنية السرية، كما أن هناك خطة خاصة نهاية كل أسبوع من خلال تكثيف التواجد الميداني بمختلف الميادين وخاصة مواقع التجمعات الشبابية والعائلية، موضحا أنه ضبط أكثر من 800 دراجة نارية مخالفة منذ مطلع العام الحالي وحتى الشهر الماضي.