تواصل الجهات الأمنية بالعاصمة المقدسة جهودها في ملاحقة المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل من مختلف الجنسيات، والطامحين في تكوين الثروات بطرق متعددة ومخالفة للأنظمة المعمول بها في السعودية.
وأكد مدير شرطة العاصمة المقدسة اللواء عساف القرشي أن خططا أمنية أعدت لمتابعة ومواجهة المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل، وتشكل المتابعة والمواجهة الميدانية الجانب الأكبر منها، إضافة إلى مداهمة أوكارهم بعد التأكد منها.
وأضاف «تشرف شرطة العاصمة المقدسة على كافة الخطط المعدة لمواجهتهم، ويكون تنفيذ الخطط من خلال رجال الأمن والدوريات الأمنية والدوريات السرية وشعبة التحريات والبحث الجنائي، إضافة إلى الضبط الإداري والضبط الميداني لمواجهة المخالفين في قمم الجبال، يتميزون باللياقة وهم على درجة عالية من الكفاءة والتدريب».
وأشار مدير شرطة العاصمة المقدسة، إلى اكتشاف عدد من الأوكار وأماكن العمل وسبق أن قبضت الجهات الأمنية على مخالفين أقاموا مصانع للأغذية والملابس، وتمت مداهمتهم بالتنسيق مع القطاعات المعنية واتخذت الإجراءات النظامية بحقهم، منوها إلى أن الحملة التصحيحية لأوضاع المخالفين أسهمت بشكل كبير في تقليص أعدادهم عما كانوا عليه في السابق.
ورفض القرشي تسمية المتعاونين مع الجهات الأمنية بالمخبرين السريين، مؤكدا أنهم رجال مخلصون يعشقون خدمة العاصمة المقدسة، ويشاركون في مواجهة كل ما يعكر صفو ضيوف بيت الله الحرام وأهالي العاصمة المقدسة من خلال الإبلاغ عن أماكن ومأوى المخالفين لأنظمة الإقامة والعمل.
ودعا القرشي المجتمع المكي إلى التعاون المستمر مع كافة القطاعات المعنية ويأتي منها القطاع الأمني بالإبلاغ عن أماكنهم والمساهمة في الحد من تواجدهم، ونفى إيقاف الحملة الأمنية لتعقب المخالفين، مؤكدا أنها مستمرة وبشكل يومي ويتم تسليمهم لمركز الإيواء لاتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم بترحيلهم لبلدانهم.
ولفت مدير شرطة العاصمة المقدسة إلى وجود مخالفين مطلوبين جنائيا وسبق القبض على عدد منهم وتسليمهم للجهات المختصة لإكمال اللازم حيالهم وهم من مختلف الجنسيات، ومطلوبون في قضايا متنوعة يأتي منها السرقة والاشتباكات وغيرها من القضايا الأخرى.
وذكر القرشي أن عدد من تم القبض عليهم منذ بدء الحملة الأمنية يقدر بالآلاف غير أن الأعداد بدأت تنحصر بعد ترحيل أكثرهم، مؤكدا وجود مخالفين آخرين سيكون رجال الأمن لهم بالمرصاد، محذرا في الوقت ذاته من التعاون معهم وإيوائهم وأن من يخالف سيكون عرضة للجزاء النظامي.
يذكر أن المخالفين يتوجهون للأحياء العشوائية كأحياء جبل خندمة وحي النسيم بأم الجود وجبل الشراشف ودحلة الولايا وجبل السودان وغيرها من الجبال وقممها التي اتخذوها مقارا لمنازلهم، وبلغ الأمر بهم إلى بناء الأعشاش بقمم الجبال، ويأتي على سبيل الأمثلة قمم جبال حي وادي جليل وجبل خندمة وبعض الأعشاش أيضا بحي الخضراء.
شرطة مكة تتعهد بمداهمة أوكار المخالفين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
