تترقب جماهير الرائد بشغف ما سيحدث داخل أسوار ناديها خلال الأيام المقبلة، إذ ما زالت الرؤية ضبابية حول مستقبل النادي القصيمي الذي يئن تحت وطأة الديون التي كادت تلقي الفريق إلى منخفض دوري ركاء بالإضافة إلى تخوف كثير من الشخصيات الرائدية الترشح لكرسي الرئاسة، وذلك هربا من شبح الديون.

الخوجلي آوت

يبدو أن رجال الرائد وضعوا خارطة طريق ورسموا للفريق خطة واضحة المعالم للموسم المقبل وطرحت عدة أسماء لمغادرة النادي وأخرى للبقاء، ويأتي الحارس محمد الخوجلي في صدارة القائمة المستبعدة، إذ يرى القائمون على الفريق أن بقاءه غير مجد سيما بوجود وتألق الحارس أحمد الكسار بالإضافة إلى تقدمه بالسن، ويعتقدون أن وجوده يكلف خزينة النادي أموالا طائلة في ظل عدم الاستفادة من خدماته، بينما يأتي ماجد فرساني ثانيا في القائمة، وسيبحث القائمون على الفريق حلا يرضي الطرفين، لا سيما أن عقد اللاعب ما زال ساريا، فيما سيطال التنسيق اللاعب محمد الدبيب الذي لم يشارك أساسيا مع الفريق منذ صعوده من الفريق الأولمبي، بينما وضع القائمون على تسيير أمور الفريق خيارين أمام ماهر هوساوي إما البحث عن إعارة بأحد الأندية أو التنسيق.

التجديد للبيشي والجهني

ونجح القائمون على النادي بالاتفاق مع جفين البيشي والمهاجم فهد الجهني، وحسين الشويش على التجديد والبقاء مع الفريق عاما آخر، بينما لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي مع لاعب الوسط فهد السبيعي، ومن المتوقع أن يغلق هذا الملف في الأيام القليلة القائمة نظرا لرغبة الطرفين بالتوصل إلى حل مرض، وفي ملف الأجانب، سرحت إدارة النادي جميع اللاعبين الأجانب عدا لاعب الوسط الكاميروني موندو الذي جددت معه نظير المستويات الجيدة التي قدمها مع الفريق الموسم المنصرم، إضافة لحاجة الفريق للاعب بعد مغادرة نجم الوسط عبدالعزيز الجبرين إلى صفوف النصر، بينما تأنى الشرفييون بالتجديد مع المدافع الفرنسي إسماعيل ادوا نظرا لإصابته، وستنتظر نتائج التقارير الطبية قبيل الخوض في تفاصيل العقد الجديد.

إرهاب الديون

وأكبر عقبة ستواجه الرائديين ملف الديون، إذ يحجم كثير من المرشحين ويتراجعون خوفا من التعامل مع ملف الديون، كي لا يقعوا ضحية عدم التسجيل والاستفادة من فترات الانتقالات الأولى والثانية كما حدث مع إدارة عبدالعزيز المسلم التي حرمت من استقطاب كثير من الأسماء بسبب الشكاوى.
وعلمت مكة أن المرشح عبداللطيف الخضير طلب مهلة للتفكير، ولم يبد موافقته النهائية حتى يدرس ملف الديون بعناية فائقة، والعواقب المترتبة على ذلك، بالإضافة إلى دراسة مداخيل النادي والدعم الشرفي في حال قبوله الرئاسة.
وينوي المشرف العام على الفريق الأول بإدارة عبدالعزيز المسلم، عبدالله السبيعي ترشيح نفسه وتقديم ملف إدارته لاسيما أنه يحظى بتأييد شرفي كبير، كما دخل على خط الترشيح عضو اتحاد الملاكمة ورجل الأعمال أمين الدبيخي، إذ يرى أنه الأقدر على تسيير أمور النادي ومواجهة الديون المتراكمة.

تكتل الرياض وبريدة

ولعل أكثر ما تجهله الجماهير الرائدية هو التكتل الشرفي الذي يقوده الرئيس السابق خالد السيف في سبيل إقناع وتنصيب الشرفي عبداللطيف الخضير رئيسا للنادي، وهو ما يتفق حوله أعضاء الشرف كاسم ويختلفون حول الأسماء المرشحة بإدارته، حيث اشترط أعضاء شرف النادي ببريدة أن يكون جميع أعضاء مجلس الإدارة متفق عليهم، ويحظون بإجماع ورضى لكي يتم تأييدهم، ويرى بعض الشرفيين أن هناك أسماء يجب أن تكون خارج التشكيل الإداري لعبداللطيف الخضير لكي يحظى بدعم شرفي، ولعل أكثر منصب يختلف عليه الأعضاء منصب نائب الرئيس.
ويحظى عبدالله السبيعي بقبول شرفي واسع وينادي به كثير من كبار أعضاء شرف الرائد لتسلم المنصب، لا سيما أن السبيعي قد نجح في منصبه السابق كمشرف عام، ويبحث الشرفيون عدة أسماء لتولي منصب المشرف على الفريق الأول، ويأتي في مقدمتهم فارس العمري نجم الرائد السابق وأحمد غانم مدير الاحتراف في إدارة المسلم.