لقي 25 من جنود النظام السوري، حتفهم، أمس الأول، في منطقة «أرض الملاح» بمدينة حلب التي تشهد اشتباكات مستمرة بين تلك القوات ومعارضين مسلحين.
 وقال أحمد حسن عبيد، أحد المسؤولين الإعلاميين لجيش المجاهدين التابع لجبهة الشام، إن جيش المجاهدين، وفصائل معارضة أخرى، شنوا هجوما بالدبابات وسلاح الدوشكا، على قوات النظام السوري في منطقة «أرض الملاح».
 وأشار المصدر إلى سقوط 25 قتيلا من قوات الأسد جراء ذلك الهجوم، مضيفا «لقد شنت المجموعات المعارضة هجوما بالأسلحة الثقيلة على مواقع قوات النظام في منطقتي سيفات وأرض الملاح، وتمكن المعارضون من إحراز تقدم كبير في المنطقة جراء ذلك.
 وأفاد عبيد أن المعارضين تمكنوا من السيطرة على منطقة «تلة عنتر» في «سيفات» نظرا لأهميتها الاستراتيجية، مشيرا إلى قيام طائرات ومروحيات النظام بقصف العديد من الأماكن الواقعة تحت سيطرة المعارضة شمال حلب.
من جهة أخرى، واصل ممثلو القوى السياسية والمعارضة السورية أمس اجتماعاتهم بالقاهرة لبحث الأزمة في سوريا وكيفية الخروج منها.
ويهدف الاجتماع إلى فتح المجال أمام القوى والشخصيات السورية للتوافق حول رؤية ومشروع سياسيين بشكل مستقل بعيدا عن أي ضغوط أو تأثيرات تحقيقا لكل ما فيه خير سوريا ومصلحة الشعب السوري.
ويشارك في الاجتماع عشرات الشخصيات التي تمثل قوى المعارضة السورية من بينها الائتلاف الوطني السوري المعارض وهيئة التنسيق السورية المعارضة وتيار بناء الدولة السورية والاتحاد الديموقراطي الكردي والمجلس الوطني الكردي وقوى سياسية وقوى مجتمعية سورية متنوعة وكذلك بعض الأدباء والمثقفين والفنانين وهم نحو 45 شخصية تعبر عن المجتمع السوري إلى جانب شخصيات من مستقلين وممثلين عن كل أطياف المعارضة بهدف الحوار والتوافق على رؤية مشتركة حول عملية التسوية السياسية للأزمة السورية التي شارفت على عامها الخامس.