أشار عالم مناخ أسترالي إلى أن ارتفاع درجات حرارة المحيط الهادي، والحركة السريعة للمياه الدافئة في اتجاه الشرق، يزيدان من مخاوف اشتداد ظاهرة النينيو الجوية لهذا العام، لتصبح الأقوى خلال عقود عدة.
وتؤثر النينيو وهي ظاهرة دفء مياه سطح المحيط الهادي على الأحوال الجوية، ويمكن أن تتسبب في فيضانات، وأيضا موجات جفاف في مناطق مختلفة من العالم، مما يؤدي إلى نقص إمدادات الطعام.
وتشير غالبية نماذج الطقس المتوقعة إلى أن النينيو قد تحدث منتصف العام تقريبا، لكن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة قالت في 15 أبريل إنه من السابق لأوانه تقدير قوتها المرجحة.