عندما تجتمع المهارة الفنية مع سرعة الإنجاز والتفوق في الأداء الإداري فإن النجاح الباهر سيكون هو المحصلة النهائية لأي مشروع من المشاريع مهما كانت ضخامة ذلك المشروع وتعقيداته التقنية والإنشائية.
ولقد أثبتت شركة أرامكو للجميع أن هذه العوامل الثلاثة هي الحجر الأساس في نجاح أي مشروع، وليس أدل على ذلك من النجاح الكبير الذي حققته هذه الشركة في اكتمال مشروع مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة في زمن قياسي قصير لم يكد يبلغ السنتين فيما لا تزال بعض المشاريع المتعثرة في عدد كبير من مدن المملكة ترزح تحت وطأة الإهمال واللامبالاة منذ سنين طويلة وعقود متتالية.
لقد قدمت هذه الشركة العملاقة دروساً مجانية لكل شركات المقاولات الكبيرة والصغيرة في كيفية إدارة المشاريع الضخمة بكل كفاءة واقتدار وأرسلت عدداً من الرسائل المتعددة إلى جهات عدة تتضمن بأنه لا شيء يمكن أن يقف في سبيل إنجاح أي مشروع مهما كانت ضخامته متى ما توافرت الجدية في العمل والكفاءة في التنفيذ بعيداً عن التقاعس والإهمال وتمييع المشاريع من خلال إيكال تنفيذها إلى شركات الباطن والتي تتصف بأنها عديمة الخبرة وسيئة التنفيذ مما يؤدي بالتالي إلى الرداءة في الجودة والتعثر في الإنجاز .
لقد تمنيت ذات مساء وعندما شع نور الإنجاز والجودة من ملعب الجوهرة بمدينة الملك عبدالله بجدة أن تسلم - ولو لسنة واحدة - جميع مشاريعنا المتعثرة لدينا لهذه الشركة العملاقة ذات القدرات الهائلة والإمكانات الرائعة حتى ننعم جميعاً بجمال الإبداع وروعة التنفيذ وحتى تتعلم تلك الشركات المتخاذلة من شركة أرامكو كيف تكون الدقة والجدية في التنفيذ وكيف يكون الإتقان والجودة في الإنجاز.