أبنائي يسهرون خارج البيت كثيراً، ولا يمكنني أن أسيطر عليهم، فقال صاحبي: (ما رأيك بأرامكو تسيطر على أطفالك بدلاً منك؟ أعدك أن يكون بناء أطفالك مميزاً، لا سهر، ولا كراهية للنوم، بل ومحبين للدراسة، ومع جمالية تربية أرامكو لأبنائك؛ قد يكون عشبهم الأخضر باهتاً – طبعاً أرامكو ليست شركة زراعية حتى نعتب عليها في الخضرة!) ولكَ أن تدعو: اللهم «أرمكنا» جميعاً، فقلت معه آمين!
أكمل لكم: مديري الحالي لا يكف عن رمي كثير من الأعمال التي ليس لها قسم محدد عليّ، فأنا كشكول أحل ما لا يحل (قال صاحبي: ما رأيك بأرامكو تقوم بعملية تنظيم العمل لديك، وتبعث إليك بفيديو كيف تدخل مدرجات العمل وطريقة التعرف على مقعدك وأعمالك، طبعاً عليك العمل الدؤوب وفق تعليمات أرامكو، أما مسألة لخبطة الكراسي والفوضى في الملاعب والتذاكر والعمل فالسبب دائماً الناس، ثم قال صاحبي: أعود لموضوعك استفد من أرامكو وأرمكها في العمل!)، فقلت له: أرمكك الله!
أضفتُ: لدي مشكلة صغيرة للغاية مع أصدقائي فكلما تكلمت في التربية وهم كلهم معلمون في قطاع التربية والتعليم وأنا لست كذلك، قالوا:
لا تتكلم في غير تخصصك، والحقيقة أني أفهم أكثر منهم في تخصصهم، فقال لي: (الملاءة عدو الكفاءة، وهذا يعني أعطهم الهدايا أدام الله عليك فضله، وثق أنك ستصبح كأرامكو مهندسا معماريا وصرحا تعليميا وكذلك مستشارا رياضيا ويمكن في يوم من الأيام أن تكون استشاري مخ وأعصاب، لأني لا أستبعد عن أرامكوا أن تبني لنا مستشفى!)
والسؤال الكبير الذي لم يطرح نفسه بعد: لماذا لا يكون داخل كل شخص منا أرامكو الصغيرة و»نأرمكها» جميعاً؟
أرامكو.. أرمكينا!
عبدالحليم البراك2 دقائق للقراءة

حجم الخط
