يكيكي يقول إن نفي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية للضمان الاجتماعي لصرف معونة لمن رواتبهم اقل من سبعة آلاف ريال لا يحتاج لتصريح صحفي من أصله، كونه يفتح النار على معونة الضمان الاجتماعي البائسة أصلا، والتي لا تفي بحاجة من تصرف لهم.. ويواصل يكيكي حفظه الله بأن معونة الضمان الاجتماعي مع التضخم الذي يعيشه البلد والغلاء الذي يضرب أسواقنا أو إيجارات المنازل تجعل منها مجرد مبلغ لا يغني ولا يسمن من جوع، مع كل هذه الظروف الحياتية الأخذة في التصاعد، ولا يشعر بها القائمون على الضمان الاجتماعي بكل تأكيد!! قلت ليكيكي يا أخي من مرتباتهم تحت سبعة آلاف ريال يمثلون شريحة كبيرة من المواطنين، وهذا سيسحب من خزينة الدولة مبالغ كبيرة جدا، ومن غير المعقول صرف مكافأة عون اجتماعي لهم بأي حال من الأحوال. وقلت ربما قبل التضخم وارتفاع أسعار السلع والخدمات التي تضرب أسواقنا بلا رحمة ناهيك عن ارتفاع أجور المنازل وكون هذه الشريحة بالمجمل معظمها لا يملك منازل أصلا، كان هذا الكلام مقبولا، وربما من غير المعقول الحديث فيه، لكن مع كل هذه الظروف الاقتصادية القاسية على المواطن، من الطبيعي الحديث عن هكذا موضوع يا سيدي الكريم..
وإذا كنا صادقين مع أنفسنا فمكافأة الضمان الاجتماعي الحالية نفسها بحاجة لإعادة نظر في الظروف الراهنة بلا شك.. أتفق معي يكيكي عندما ذكرت له بأن هذه الشريحة هي الأكبر بين موظفي الخدمة المدنية ومخصصاتهم تتراوح بين 3000 ريال و6000 ريال وهي بحسبة مالية بسيطة لا تفي مع قسوة اقتصاد اليوم، وارتفاع أسعار السلع والخدمات، وأجور المنازل الآخذة في الارتفاع، كون معظم هذه الشريحة لا تملك منازل، وإن ملكت فهي منح لأراض من غير الممكن بنائها حتى مع معيارية وزارة الإسكان العظيمة..
العجيب والغريب يا يكيكي أن ينتفض وكيل الوزارة للرد على ما وصف بأنه شائعة وكأنه يناضل لحماية موقف الوزارة، بل يشي ذلك بأن هذا هو نوع التفكير الذي يسكن رؤوس كبار التنفيذيين في وزارة الشؤون الاجتماعية للأسف وكأنهم لا يعيشون في البلد ويعرفون ما يحدث للناس فيه من ذوي الدخل المحدود!! قال يكيكي أتفق معك ويا ليته سكت يا ليته سكت! ولله الأمر من قبل ومن بعد.