هاجم قبليون مسلحون قرية نائية يقطنها مسلمون في منطقة باكسا بولاية آسام الهندية التي تشتهر بإنتاج الشاي شمال شرق الهند، وقاموا بقتل 23 من سكان القرية رميا بالرصاص، مع تصاعد العنف أثناء الانتخابات.وفور وقوع الجريمة أعلنت السلطات المحلية فرض حالة الطوارئ في الولاية، إضافة إلى حظر التجول طوال الليل، لمنع تصاعد الأحداث واحتمال وقوع هجمات انتقامية مضادة.
كما نشرت الحكومة العديد من الجنود في تلك الولاية الطرفية التي تعاني منذ فترة طويلة من العنف الطائفي والجماعات المسلحة، حيث يحارب البعض من أجل قدر أكبر من الحكم الذاتي، بينما يطالب آخرون بالانفصال عن الهند.وذكرت الشرطة أنها تشتبه بأن منفذي الهجمات، التي وقعت أثناء الليل أفراد من قبيلة بودو التي يشتبك أفرادها من حين لآخر مع مسلمين يقولون إنهم دخلوا أراضي أسلافهم على التلال بطريقة غير مشروعة من دولة بنجلاديش المجاورة، وتعدوا عليها، حيث تحولت التوترات على مدى العامين الماضيين إلى اشتباكات قتل فيها العشرات وفر 400 ألف من بيوتهم.