أعلنت وزارة التجارة والصناعة أمس إغلاق المقر الثالث لمصنع الاسفنج الملوث بالرياض، وذلك بعد أن أغلقت مقرين آخرين في وقت سابق.
وأوضح بيان للوزارة أن حملتها الرقابية على مستودعات ومصانع منتجات الاسفنج كشفت المصنع غير النظامي في حي الفيصلية جنوبي الرياض والذي يمتهن إعادة تصنيع الاسفنج الملوث والملابس الرديئة بعد جمعها من الحاويات ومرادم البلدية لإنتاج أنواع مختلفة من المجالس العربية، والوسائد، ممتهنا غش المستهلكين، حيث تم على الفور إغلاق المقر واستدعاء المسؤولين للتحقيق وتطبيق الأنظمة.
وأضاف البيان أنه خلال قيام فرق الوزارة بجولاتها الرقابية اشتبهت بالمصنع، وعند دخولها تبين وجود كميات كبيرة من الاسفنج الملوث، وقيام العمالة بتصنيع الأثاث والوسائد من خلاله، إلى جانب أن المصنع لا يملك ترخيصا صناعيا أو مستندات نظامية، ويضع لوحة خارجية تحمل مسمى مختلفا عن نشاطه، في الوقت الذي تضم فيه صالة الإنتاج مطبخا وسكنا للعمالة.
كما تبين أن العمالة الموجودة والتي تمارس نشاطاتها في المصنع لا تحمل أي أوراق نظامية، وأن عددا منها هرب من الموقع أثناء التفتيش.
يذكر أن الوزارة أعلنت خلال الأيام الماضية اكتشافها خلال مداهمة نفذتها جنوب الرياض عن مستودع يقع في حي الفيصلية تديره عمالة وافدة تمتهن جمع الاسفنج والقطن القديم من حاويات المنازل، ومرادم البلدية، وتعيد تجهيزه وتصنيعه لتعبئة مخاد بمقاسات مختلفة تحمل علامات تجارية تركية، وأخرى أمريكية “USA” لتقوم بتغليفها بعد ذلك وتسويقها على أنها مستوردة وجديدة، حيث تمت مصادرة كميات كبيرة منها داخل المقر المتورط الذي تم إغلاقه فيما بعد، وتطبيق الأنظمة على المتورطين، وإحالة العمالة المخالفة للجهات المعنية.
كما أعلنت بعدها إغلاق المقر الثاني الذي يعمد إلى استخدام نفايات الاسفنج المضغوط لإنتاج مراتب ومخاد اسفنجية تحمل ادعاءات طبية مزيفة، ويضع ضمانا مزورا على المنتجات، وهو عبارة عن مصنع يقع جنوب الرياض اتضح من خلال مداهمته عدم وجود لوحة خارجية تبين الاسم والنشاط الذي يزاوله.