أوضح رئيس الجمعية السعودية لعلوم العمران الدكتور عبدالعزيز الدوسري أن الخطط الاستراتيجية الحديثة لتطوير الأحياء السكنية والعمران تقوم على مفهوم «العمران الجديد» والذي تحاول الجمعية أن ترسخه في أي مشروع، سواء كان مشروعا سكنيا أو جامعيا أو تجاريا أو خلافه، مضيفا أن هذا المفهوم يخدم الإنسان، بحيث يكون المقياس الإنساني هو الأهم وليست التصاميم لحركات السيارات والشوارع فقط، ولكن حركة المشاة والنقل العام والأمور الأخرى التي تهتم بالجانب الإنساني.
وقال لـ»مكة» أمس: إن هذا المفهوم يأتي لإيجاد عمران جديد يخدم الإنسان بالشكل الصحيح، ويقدم له الخدمات والمرافق والتسهيلات التي تضمن حياة كريمة للمواطنين، وأن تصل للناس وتؤدي احتياجاتهم في أماكنها والحد من الهجرات للمدن.
وأشار إلى أن الجمعية لها دورها العلمي والاستشاري والذي تقوم به مجموعة من الأعضاء من خلال تقديم المشورة للجهات الحكومية والخاصة والجامعات بشكل خاص وعقد المنتديات والتدريب والتأهيل للمختصين بشكل عام، حيث يوجد أكثر من 500 عضو من المعماريين والمخططين.
وأبان أن وزارة الإسكان لم تستعن بالجمعية بشأن إعداد خطط عمرانية تستفيد منها الوزارة في المشاريع التي تنفذها حاليا - حتى الآن، مبينا أنه في المرحلة المقبلة سيكون هناك اجتماعات لعمل بعض المنتديات وورش العمل مع الوزارة، إيمانا بالدور الكبير للمشاريع الإسكانية في التنمية المستدامة.
وأوضح الدوسري أمس خلال المنتدى السعودي الثالث في وزارة التعليم العالي والذي تنظمه الجمعية السعودية لعلوم العمران الجديد للجامعات الناشئة وترسيخ التنمية المستدامة، أن المنتدى يستعرض جهود وزارة التعليم العالي في مشاريع الجامعات الناشئة والأثر الاجتماعي والاقتصادي لها.
تخطيط لتطوير الأحياء السكنية بمقياس إنساني
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
