آمنة فلاتة أول استشارية طب عيون أطفال وحول، عينتها وزارة الصحة في العاصمة المقدسة، نشأت في ظل أسرة فقيرة في حي الحفائر.
تمرست آمنة على منح الأطفال ثقتهم بها، لتعالجهم من مرضهم، حيث تؤكد أن تلك التخصصات لا يهتم بها أغلبية الأطباء، ومن يقدم على دخول تخصص يتعلق بالطفل، يجب أن تكون رغبته جامحة لذلك، لأن علاجه يحتاج إلى الصبر وقوة التحمل.
وتخصصت فلاتة في طب عيون الأطفال، بعد حصولها على سنة الامتياز، وبعد دورات مكثفة في عدة برامج ومراكز صحية، وما إن حصلت على طب الزمالة في تخصص العيون، حتى عينتها وزارة الصحة كأول استشارية متخصصة في هذا المجال ومشرفة على مراكز وأقسام العيون بالعاصمة المقدسة، كما حصلت على تكريم من الوزارة لخوضها أول عملية مركبة لتخفيض ضغط العين لطفل عمره أسبوعان.
وعن الأمراض التي تحاول آمنة علاجها، أفادت أن أغلب العمليات التي تجرى تكون علاج الماء الزرقاء، فهذه العلميات تحتاج ليوم واحد فقط، وهناك عمليات كبيرة، منها عمليات زرع أنابيب داخل العين، وعملية شفط الماء الأبيض وزرع عدسات داخل العيون، إذ لها مقاسات وحسابات معينة لا تصلح مع كل الأطفال، وحقن البوتكس لعضلات العين.
وأبانت آمنة أن هناك نقصا وعجزا في التخصصات الطبية التي تخص الأطفال، مضيفة أن المجتمع أصبح في تكاثر مستمر، والدولة غنية بكوادر متميزة ومستشفيات قوية، ولديها أجهزة حديثة، لكن الندرة في بعض التخصصات تلقى عجزا مستمرا، ويجب تحفيز الأطباء والطبيبات على الدخول في تخصصات الأطفال.
فلاتة.. أول استشارية طب عيون أطفال وحول
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
