أفاد مسؤولون أمس أن محمد الزهاوي زعيم جماعة أنصار الشريعة في ليبيا توفي متأثرا بجراح أصيب بها أثناء القتال مع قوات موالية للحكومة قبل عدة أشهر.
وأكدت أسرة الزهاوي نبأ الوفاة وقال أفراد فيها: إن الزهاوي الذي أسس كتيبة أنصار الشريعة في بنغازي بعدما ساعد مع مقاتليه في الإطاحة بمعمر القذافي في 2011 كان في المستشفى يتلقى العلاج بعد إصابته بجروح خطيرة في القتال.
وأكد فضل الحاسي وهو قائد عسكري ليبي تحارب قواته أنصار الشريعة في بنغازي وفاة الزهاوي أيضا متأثرا بجراح أصيب بها في كمين في سبتمبر الماضي.
من جهة أخرى، نفى الجيش الليبي أمس الأول ما أوردته تقارير إعلامية عن استهداف الجيش لفرع البنك المركزي الليبي في مدينة بنغازي، مستغربا مطالبة الأمم المتحدة بالتحقيق في «الهجوم».
ونفى المتحدث الرسمي باسم رئاسة الأركان العامة للجيش العقيد أحمد المسماري هذا «الأمر جملة وتفصيلا»، متسائلا: كيف لبعثة أممية أن تنجر وراء تقارير إعلامية كاذبة من دون أن تتأكد عبر مصادرها؟