تمضية وقت الفراغ وممارسة الهواية المفضلة، كانتا نقطة البداية للشابة طيوف، التي برعت في مجال التصاميم من خلال برنامج (فوتوشوب)، وجعلتها قادرة على خوض المنافسة التجارية، بعدما احترفت العمل فيه وأتقنته، لتنتقل معه من مجرد التسلية وتمضية أوقات الفراغ إلى فضاءات أوسع.
تطوير المهاراتسعت الشابة طيوف إلى تطوير هوايتها من خلال التحاقها بدورة عن أساسيات الفوتوشوب عبر الانترنت، وعملت على تجميع ما يلزمها من معلومات، وتكوين قاعدة جيدة لدعم رغبتها وصقل موهبتها، وفي نهاية2013، بدأت هواية التصاميم لديها تأخذ بعدا آخر، حينما خطرت لها فكرة القيام بعمل تصاميم خاصة بها، تتمثل في تصاميم أزياء خاصة بالأفراح والمناسبات وحفلات التخرج وتوزيعات المواليد، وجاءت نقطة الانطلاق الفعلية في هذا المشروع بتسجيل حساب لها في موقع التواصل الاجتماعي (انستقرام).
تجاوز الصعوباتوقالت طيوف خلال حديثها لـ»مكة» إن صعوبات عدة واجهتها في نشر حسابها الخاص على موقع التواصل، إلا أن الدعم الذي حظيت به من ذويها وأصدقائها مكنها بعد أسبوعين فقط من طرح باكورة تصاميمها، وكانت عبارة عن تصاميم حفل تخرج، إذ لعبت الصدفة دورا إيجابيا حين كان ذلك الحفل مصورا، فعبرت تلك التصاميم الأولى حتى تجاوزت حدود السعودية إلى دول الخليج.
توسعت الفكرة وازدادت الطموحات مع زيادة الطلب على التصاميم، بيد أن صعوبات أخرى ظهرت في هذه التجربة، من بينها أن أوراق الطباعة التي تستخدم في عمل التصاميم لا تتوافر بالمدينة التي تقيم بها، ما اضطرها للتنقل عبر مدن عدة، إلى أن اتفقت مع موردين عن طريق الهاتف لمدها بالمواد التي تحتاجها، بعد أن تمدهم بصور عبر برامج التواصل، ومن ثم يتم شحنها إلى حيث تقيم دون عناء السفر.
وأشارت طيوف إلى أنها بدأت تكسب رضا المتعاملين معها، والدليل على ذلك، تكرار طلباتهم لتصاميمها، وتفكر حاليا، في إنشاء مشروع صغير يكون تحت إشرافها إلا أنه ينقصها التمويل والدعم اللازمان لإنجاز العمل.