أجل العيب فينا!لماذا؟لأن كل من فك الحرف وكتب ومنذ أربعة عقود طرق باب الحديث عن المنتخب!وكل من أراد الشهرة والتوهج الإعلامي، وجعل جميع ملابسه زرقاء، وتدثر بالملابس الزرقاء، وحضر إلى الملعب حتى تذكرته حرص أن تكون في المدرج الأزرق.
وغاص “لشوشته” في مديح أبناء وأحفاد وجيران من كانوا يسكنون في الشارع والحارات التي يسكنها أو على الأصح سكنها بنو هلال!وهاجم كل من برز منهم في مجال الإعلام المقروء، وقلل من قال عن ماجد مثلا إنه نجم هجوم بلادنا، وسخروا كل شيء لخدمة الهلال!أجزم أن العقلاء من الهلاليين لم يرضوا في أي وقت من الأوقات عن هذه الأقلام.
.
ولكنه النفاق فقط!خسرنا التأهل في مجموعتنا في البطولة الآسيوية لسبب أدعي أنني أعرفه جيدا، ليس لأنني عبقري زماني، وإنما لأن واقعنا يحدثنا بلغة العقل والمنطق فإن الجيران من دول الخليج اتبعوا المنطق والقرار السليم، اهتموا بالملاعب، اهتموا بالصغار منذ أمد بعيد، سلموا الأمور لأهل الاختصاص والتخصص وصبروا، والصبر جميل.
أما نحن فما زال يتحكم في قراراتنا التعصب المنبوذ، بل الكريه والبغيض.
.
نتناحر باسم أنديتنا ونتساءل بسخافة وبلاهة: لماذا لم يختر من نادينا نفس العدد الذي اختير من النادي المنافس؟نطعن ونعيب في كل مدرب اختار من النصر والاتحاد والأهلي وغيرها نفس الأعداد التي اختارها من الهلال.
أرجوكم اقرؤوا ما كان يكتب وأنصتوا لما كان يقال في البرامج الرياضية، وسوف تعرفون أن المتعصبين ما زالت أصواتهم تعلو وتطير في “العج”، وتخوض في مواضيع تركز على العنصرية في المقام الأول.
هذه مجرد مقدمة، وسأخوض ـ بإذن الله ـ في الأعماق من أجل بلادي، ومن أجل منتخب بلادي، ولا أدعي أنني أبوعرام، ولكن أقول باعتزاز إنني عايشت كرة بلادي لأكثر من 60 عاما في مجال الإدارة الرياضية على مستوى الأندية والمنتخبات، وعملت في جميع وسائل الإعلام المسموع منها والمقروء والمرئي.
العيب فينا وفي حبايبنا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
