بدأت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في دراسة ثلوج الجبال والعوامل المتعلقة بها من كميات المياه العذبة التي يمكن استخلاصها منها إلى مقدارها والعوامل البيئية المساعدة على ذوبانها وتوقيت ومقدار ذلك الذوبان، وهي خطوة يراها كثير من المراقبون مهمة وقد تساعد في توقي مخاطر عمليات ذوبان الجليد في قطبي الكرة الأرضية التي ينتظر أن تحدثها ظاهرة الاحتباس الحراري خلال العقود المقبلة.
ويشير موقع إكزمينر في تقرير تحت عنوان «هل تستطيع ناسا أن تنقذ العالم» إلى تمكن باحثين من ناسا باستخدام طائرة صغيرة من اكتشاف طريقة جديدة لقياس مستوى الثلوج من الجو من خلال مستشعر يقيس عمق الثلوج وكمية الضوء التي تعكسها.
وتسمح التكنولوجيا الجديدة بالحصول على بيانات أكثر دقة عن الماء داخل الجبال.
وهوما يساعد في معرفة حجم مخزون المياه الجوفي، وتحديد ما يمكن للمزارعين زراعته أو ما سينقل لسكان المدن.
كما وجد العلماء أن جزيئات الغبار التي يخلفها استخراج الموارد وبناء الطرق والمركبات، قد أثرت بشكل كبير على جبال روكي، وأصبح لها تأثير كبير على توقيت ذوبان الثلوج.
ويعد تقنين المعلومات عن المياه و التلوث مجرد بداية لحل أزمة المياه العالمية.
ويقول توماس بينتر أحد الباحثين في وكالة ناسا: إنه بإمكاننا فهم البنى التحتية للاستشعار عن بعد والتي تخبرنا بما يحدث مع الثلوج في الولايات المتحدة الغربية وسنتمكن من تصدير هذه التكنولوجيا إلى جميع أنحاء العالم للاستفادة منها في حل أزمات المياه.
وبينما تمهد وكالة ناسا الطريق نحو المزيد من الحلول العلمية لأزمة المياه فمن المرجح ظهور تقنيات جديدة في التعامل مع المياه يمكن أن يسهم الاعتماد عليها في إنقاذ العالم.