لا شك أن الفريدي لاعب كبير، ولكن مبلغ انتقاله للاتحاد كان ضخما أيضاً. والتبرير الذي سمعته آنذاك أن الشركة التي سوف ترعى النادي ستغطي كل التكاليف في السنوات المقبلة، هو تبرير معقول عندما ينقل عن محتسب وهو رجل الاستثمار في شركته، وكذلك الرئيس شبه الحقيقي لنادي الاتحاد قبل التصادم مع الجمجوم ومجموعته المهمشة في تلك الأثناء.
مع صفقة الفريدي كانت هناك صفقة أخرى تدور في الخفاء بين مجموعة محتسب ومجموعة البلوي على طريقة الشد والقطع؛(أخذنا لاعب أخيكم، وفي المقابل أبعدوا إعلامكم عن انتقادنا!) وبالفعل فقد تمت الصفقة بمباركة من منصور، ومن يومها وقفت صحافة المطانيخ مع محتسب في كل حروبه الخفية ضد الجمجوم وهذا كان واضحا للعيان.
اختلفت الأمور تماماً بمجيء إبراهيم؛(فمبلغ الـ ٧ ملايين السنوي للفريدي كان جيدا في السابق ولكنه غير جيد الآن! فبقاؤه سيكون أول اختبار لورطة الـ٣٠ مليونا، والميزانية المفتوحة ورحيله مطلوب بأي طريقة) لاسيما أن هناك أمورا مساعدة، فاللاعب قد ألغى عقده مع الوكيل السابق، إضافة إلى مستواه المتدني في الفترة الأخيرة، والقيام بحملة إعلامية مبكرة سوف تؤتي أكلها قبل عودة اللاعب إلى مستواه في أي لحظة..
بقي القول إن انتقال الفريدي ربما هو أمر جيد للاتحاد، ولكن قضية مستواه تبقى آخر الأسباب!
انتقال الفريدي لأسباب أخرى
عاصم عصام الدين1 دقائق للقراءة

حجم الخط
