أصاب الركود مزادا للإبل في حي الشرائع بمكة المكرمة أمس، نتيجة الأنباء التي تحدثت عن علاقتها بكورونا، وتسبب ذلك في تراجع المبيعات بنحو 900 ألف ريال، إذ انخفض إجمالي البيع إلى 400 ألف بعدما كان قبل شهر في حدود 1.3 مليون ريال.
وقال صاحب المزاد دخيل المسعودي: قبل شهر من الآن كان البيع في المزاد الأول يمثل 3 أضعاف المزاد الحالي الذي لم يحضره في يومه الأول سوى 20 شخصا فيما تم بيع 13 ناقة فقط، في حين كان الحضور في المزادات السابقة يتجاوز 500 شخص من مربي الإبل والمهتمين بها في اليوم وتصل المبيعات إلى 54 ناقة يوميا.
ولفت المسعودي إلى أن الأنباء التي اتهمت الإبل بأنها مصدر لفيروس كورونا تسببت بتراجع المبيعات ما انعكس خسائر مالية للمربين وأصاب السوق بالانهيار.
من جانبه أوضح مناحي الدعجاني، وهو من ملاك الإبل، أن ما يثار عن الإبل إشاعات أطلقها مغرضون يريدون منها الإضرار بالسوق والتأثير على الأسعار.
الإشاعات والخوف يهويان بمزاد إبل مكة إلى الحضيض
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
