يلجأ العديد من المرضى إلى الصيدلي للحصول على علاج دون زيارة الطبيب المختص لتشخيص حالتهم ومنحهم وصفة بالعلاج، لتوفير أجرة كشف الطبيب، وتزعزع ثقتهم في علاج المستشفيات الحكومية، وجهلهم بالآثار القاتلة للأدوية في بعض الأحيان.
وبرر بدر العنزي هذا التصرف بوجود أمراض بسيطة، وعلاجها معروف لدى الصيدلي مثل الزكام والحساسية، بالإضافة لوجود ثقة في دواء الصيدليات وخاصة المستورد، أكثر مما تصرفه المستشفيات.
من جهته أكد عميد كلية الطب بجامعة الحدود الشمالية الدكتور إبراهيم الزهراني أنه لا يحق للصيدلي صرف العلاج إلا بوصفة من طبيب مختص، ومخالفة ذلك تستوجب عقوبته حسب اللوائح التي قد تصل إلى منعه من ممارسة المهنة.
وأضاف “لكل حالة خصوصيتها، وقد يتسبب العلاج الخاطئ في أمراض مستعصية يصعب علاجها مثل أمراض الكبد والكلى، مرجعا لجوء المرضى للصيدلي لانعدام ثقافة العلاج وجهلهم بمخاطر الأدوية.
وأكد الصيدلي حلمي زكريا تلك الظاهرة، وبررها بوجود حالات بسيطة لا تستدعي الطبيب، مشيرا إلى ضرورة إجراء الصيدلي قياس الضغط والسكر ومعرفة سجل المريض، وما إذا كان يتعاطى علاجا آخر قبل صرف العلاج له، كما توجد أدوية لا تحتاج لوصفة وتعرف بـ otc حسب دليل الأدوية السعودي.
وأضاف الصيدلي سعيد عرفات أن أكثر الأدوية التي يتم طلبها من الصيدلي دون وصفة تكون لأمراض الأطفال، ولا يمكن صرفها لمن هو دون العام مهما كانت حالته.
وأوضح مدير عام صحة البيئة بأمانة الحدود الشمالية الدكتور مهند الدخيل أنه من المفترض ألا يصرف الصيدلي علاجا إلا بوصفة طبية، لكن توجد أدوية تعرف “بالأدوية اللاوصفية” يمكن صرفها من دون وصفة، وكذلك بيعها في السوبر ماركت والبقالات.
صيادلة يتقمصون دور الأطباء مع المرضى
عدنان الحبشي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
