ذكرت وكالة الفضاء الأوروبية أن أجهزة المركبة الأوروبية غير المأهولة روزيتا كشفت خاصيات لم تكن متوقعة للمذنب «تشوري»، وهي تتأهب للاقتراب أكثر من هذا الجرم الذي يوازي حجمه حجم جبل على الأرض.
وتمكن العلماء بفضل الصور الملتقطة من إعداد صورة بالأبعاد الثلاثية للمذنب ورسم خارطة مفصلة لموقع هبوط الروبوت فايلاي الذي انفصل من المركبة وحط على سطحه قبل أشهر، مؤكدين أن الصور والمعلومات ستكون أوضح حين ستقترب المركبة روزيتا من مسافة 30 كلم عن سطح «تشوري» حاليا إلى ستة كلم فقط في منتصف فبراير.
غير أن الصور التي التقطها جهاز التصوير عالي الدقة «اوزيريس» أظهرت شكلا فريدا للمذنب، إذ يتكون من كتلتين يصل بينهما ما يشبه العنق، في ظاهرة لم يتمكن العلماء من تفسيرها بعد.
وفيما أوضح مات تايلور من الوكالة الأوروبية أن هذه التحليلات الأولية تضع الأسس للمراحل المقبلة من المهمة، أضاف سيلفان لوديو المسؤول عن عمليات المركبة في المركز الأوروبي للعمليات الفضائية في درشمتات في ألمانيا «نحن نراقب حاليا تغيرات مهمة، المذنب يدور حول نفسه بسرعة أكبر، وانبعاثات الغاز والغبار تتزايد».
وأمضت المركبة عشر سنوات في الفضاء، قطعت خلالها 6,5 مليارات كلم وهي تتعقب المذنب، إلى أن وصلت إلى جواره في الـ13 من أغسطس الماضي، وفي الـ12 من نوفمبر انفصل الروبوت فايلاي عن المركبة وهبط على سطح المذنب، في عملية بالغة التعقيد جرت على بعد أكثر من 500
خصائص المذنب
مليون كلم عن كوكب الأرض.
غني بالمواد العضوية
ظهور أشكال جيولوجية مختلفة عليه ناجمة عن عوامل التعرية
الغلاف الجوي المكون من الغبار وجزيئات الغاز موزع بشكل غير متساو حول نواة المذنب
المذنب كان في حالة نشاط حين كان بعيدا عن الشمس على غير العادة.