أكدت مصادرة إعلامية تابعة للمعارضة السورية أن هدنة حمص التي دخلت حيز التنفيذ ظهر أمس الأول، كان ثمنها تسليم ضابط روسي و21 إيرانيا أسرى لدى الثوار مقابل ضمان خروج نحو 2400 مقاتل من الأحياء التي تحاصرها قوات النظام في المدينة.
وعرضت «شبكة سوريا مباشر» في بيان تفاصيل الاتفاق الذي أبرم في حمص بين قوات المعارضة والنظام، ويقضي بانسحاب آمن لنحو 2400 مقاتل محاصر في عدد من أحياء حمص، مقابل تنازلات تقدمها المعارضة من ضمنها تسليم ضابط روسي وأسرى إيرانيين لديها.
وأشارت الشبكة إلى أن النظام فاوض على تسليمه ضابطا روسيا وامرأة إيرانية و20 مقاتلا إيرانيا آخرين أسرى لدى المعارضة، دون التفاوض على أي ضابط أو عنصر من قواته الأسرى لديها.
وأوضحت «سوريا مباشر» أن الاتفاق جاء بعد عدد من جولات التفاوض التي تمت مؤخرا بين عدد من وجهاء وقادة المعارضة في الأحياء المحاصرة بحمص، عقدت بحضور ضابط إيراني بارز ومسؤولين أمنيين وحكوميين تابعين للنظام.
إلى ذلك سيطر الجيش الحر على «مستودعات 559» للذخيرة التابعة للنظام في منطقة القلمون شمالي دمشق.
وأفاد المركز الإعلامي في القلمون في بيان أن وحدات الجيش الحر التي كانت تحاصر المستودعات منذ مدة طويلة، بسطت سيطرتها عليها كاملا.
ولفت البيان إلى تدمير الجيش الحر دبابة وعددا كبيرا من المركبات العسكرية التابعة لقوات النظام خلال الاشتباكات، إضافة إلى مقتل عشرات من عناصر الميليشيات المؤيدة للنظام خلال مواجهات.
وشارك في العملية «فيلق الرحمن»، و»لواء الإسلام» التابع للجبهة الإسلامية، إلى جانب مقاتلي جبهة النصرة، بحسب البيان.


بنود الاتفاق

• خروج المحاصرين ونقلهم بأربعين حافلة.
• يرافق كل حافلة عضو تابع للأمم المتحدة.
• ينقل المقاتلون على دفعات بنصف أسلحتهم الرشاشة.
• يحق لكل مقاتل اصطحاب سلاحه الفردي وحقيبة واحدة.
• تكشف المعارضة عن مكان الألغام المزروعة بأحياء المدينة.
• ينقل الهلال الأحمر السوري المصابين من الأحياء المحاصرة.
• يسمح بإدخال المواد الغذائية إلى سكان حي الوعر.
• تسلم الجبهة الإسلامية ضابطا روسيا مأسورا في ريف اللاذقية.
• تسليم إيرانية أسرت عند معبر «باب السلامة» إلى جانب 20 إيرانيا.
• إدخال المواد الغذائية لبلدتي نبّل والزهراء المواليتين للنظام في ريف حلب.