تحيي اليابان الذكرى السابعة والستين لدستور ما بعد الحرب، وسط جدل عما إذا كان يتعين تنقيح ميثاق نبذ الحرب، تمشيا مع ضغوط رئيس الوزراء شينزو آبي من أجل توسيع دور الجيش.
ويدافع الحزب المحافظ الحاكم بزعامة آبي منذ فترة طويلة عن التعديلات الدستورية، لكنه لم يكن قادرا على التأثير على الرأي العام.
وحاليا، يقترح رئيس الوزراء أن تعيد الحكومة تفسير الدستور دون الحاجة إلى الحصول على موافقة الرأي العام على هذه التعديلات.
هذه المحاولات أزعجت الليبراليين الذين يرون أن في هذا التوجه تقويضا للدستور والعملية الديمقراطية.
وتجمع مئات المواطنين في مسيرة بطوكيو أمس، متعهدين بحماية الدستور.
وقال منظم المسيرة كين تاكدا إن ميثاق اليابان السلمي على المحك، مشددا على ضرورة أن يتوقف آبي عن هذا التوجه.