خذل ناديان من المنطقة الشرقية الاتفاق والنهضة في معركتهما لزيادة أندية دوري عبداللطيف جميل للمحترفين من 14 فريقا إلى 16 على الرغم من الالتزام والعهد الذي أعطاه مسؤولو ناديي هجر والعيون لإدارة نادي الاتفاق وألقت الخلافات القديمة بين إدارتي الاتفاق وهجر بظلال قاتمة على المشهد الانتخابي.
وكشف مصدر خاص لـ»مكة» أن الاجتماع الذي عقده رئيس وأعضاء الاتحاد السعودي لكرة القدم بفندق الإنتركونتيننتال بجدة شهد أحداثا دراماتيكية وتحالفات كان على رأسها وقوف ممثل نادي هجر الرئيس السابق عبدالعزيز القرينيس في صف الأندية التي صوتت ضد قرار الزيادة بامتناعه عن التصويت، فيما صوت ممثل نادي العيون جاسم الجاسم ضد القرار فاسحين بذلك المجال لترجيح كفة الأندية المعارضة.
وقال المصدر «من صوتوا مع قرار الزيادة هم عمر المهنا وعدنان المعيبيد وسياف المعاوي وعبدالرزاق أبوداود ومحمد السليم وصالح أبونخاع، فيما صوت ضد القرار خالد الزيد وسلمان القريني وعبداللطيف بخاري وخالد المقرن وجاسم الجاسم وسعد الأحمري وصلاح السقا وأحمد العقيل، مؤكدا أن رئيس الاتحاد أحمد عيد امتنع عن التصويت وسانده كل من محمد النويصر وعبدالله البرقان وخالد المرزوقي وعبدالعزيز القرينيس.
وأفاد المصدر أن الاجتماع بدأ في تمام الساعة الرابعة وانتهى عند التاسعة وخمس وأربعين دقيقة، مشيرا إلى أن المتحدث الرسمي باسم الاتحاد عدنان المعيبيد غادر الاجتماع غاضبا لدرجة أنه رفض الحديث لوسائل الإعلام.
من جانبه أشار نائب رئيس نادي النهضة موفق السنيد إلى تقبل نادي النهضة قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم عدم زيادة فرق دوري جميل مبينا، أن الاتحاد رأى أن هذه الزيادة ليست في مصلحة الدوري، ونحن كأي ناد يعمل تحت مظلة الاتحاد ننفذ ما يصدره من قرارات.
وقال «مع الأسف، عضوان من الاتحاد السعودي محسوبان على المنطقة الشرقية، القرينيس والجاسم، خذلانا برفضهما التصويت لمصلحة ناديي الاتفاق والنهضة».
وأوضح نائب رئيس النهضة أن المبررات عن سبب رفض الزيادة من الاتحاد السعودي غير مقنعة، فعن النواحي المادية فراعي الدوري يقدم 25 مليونا، منها 4 للنهضة و4 للاتفاق كبقية الأندية، إضافة لمبلغ الرابطة.
وبالنسبة للملاعب فالاتفاق والنهضة يتبعان للمنطقة الشرقية ولديهما ملاعب تقام عليها بطولات ولم يصعدا من «هجرة أو قرية صغيرة».
أما فيما يتعلق بضغط الموسم بسبب مشاركات كأس آسيا والخليج فهذه ليست المرة الأولى التي تقام فيها هذه البطولات ولن تكون الأخيرة، فهي تقام كل سنتين.