تواصلت فعاليات النسخة الثانية من مُلتقى حاتم الطائي الدولي «حائل في عيون الرحّالة» الذي يقيمه أدبي حائل في يومه الثالث من خلال رحلة قام بها ضيوف الملتقى إلى جبة شمال غرب حائل أمس.
وقدم الضيوف إلى المركز الحضاري في جبة، ثم انطلقت في قاعة مسرح المركز الجلسة الأولى التي رأسها الدكتور رشيد العمرو بعنوان «الملامح الجغرافية والأثرية لمنطقة حائل في كتابات الرحالة»، وتناول فيها المشاركون النقوش الثمودية وتعريفاً عن قفار في كتابات الرحالة الأوربيين وما ذكروه عنها، مؤكدين أن الدراسات اهتمت بالكشف عن المواقع التراثية والأثرية في حائل، وتأهيلها وتسويقها باستخدام نظام المعلومات، وتجميع الدراسة بين النظرية والتطبيق.
كما تطرّقت بعض الأوراق إلى سجل الزيارات كشاهد على البعد التاريخي لقصر النايف الأثري، حيث تعد كتابات الرحالة والمستشرقين والسياح مصدرا مهما للتاريخ، إلى جانب الملامح الثقافية والدينية والصحية والعمرانية والحياة الفكرية والحسبة في المنطقة.
كما تناول المحاضرون في الجلسة الرابعة التي أدارها الدكتور محمد آل زلفة دوافع كتابة الرحالة مشيرين إلى أن أغلبها سياسية واستخباراتية رغم تنوعها ما بين اجتماعية وتراثية وجغرافية، وذاكرين أيضا أن العلم وحده لم يكن دافعهم بل كانت لهم دوافع تتصل بالتنافس الاستعماري في تلك الفترة.