أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية أمس أنها تلقت 854 شكوى حول انتخابات الخارج والتصويت العام ومحافظات الإقليم.
وأفاد عضو مجلس المفوضية سرور الهيتي في مؤتمر أمس “استقبلنا شكاوى حول التصويت الخاص عددها 227 شكوى، وفي المحافظات 13 شكوى فقط، و472 شكوى تتعلق بالبرلمان وانتخابات الخارج، و142 شكوى، ووزعت على لجان التصنيف”.
واستغرب تسارع الكتل السياسية في إعلان نتائجها بالفوز على منافسيها في ظل عدم إعلان النتائج الأولية للمفوضية، والتي تحتاج من 7-10 أيام لتتمكن من إعلان نتائجها الأولية.
وبدوره أشار رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي إلى أن نسبة التصويت في الانتخابات ارتفعت إلى 62,22% ممن صوتوا ببطاقات الناخبين الالكترونية، نافيا حصول رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي على مليون صوت.
من جانبه، أكد نائب رئيس مجلس المفوضين كاطع الزوبعي أن مفوضية الانتخابات لن تستطيع إعلان أية نتيجة للانتخابات قبل اكتمال عمليات العد والفرز المستمرة في المحافظات، مبينا أن النتائج التي تعلن بين الحين والآخر ليست من المفوضية بل من مراقبي الكيانات السياسية المتواجدين داخل محطات العد والفرز، كاشفا بأن إعلان النتائج النهائية لا يمكن أن يكون قبل 25 من الشهر الحالي.
وفي السياق، أعلن خضير الخزاعي نائب الرئيس العراقي جلال طالباني، أمس أن “من سيمتلك الأغلبية السياسية (الكتلة الأكبر انتخابيا)، بعد إعلان نتائج الانتخابات، سيقوم بتشكيل الحكومة، دون إقصاء أو تهميش أي طرف أو الاستئثار بالسلطة”.
وقال الخزاعي الذي ينتمي لائتلاف “دولة القانون” بزعامة المالكي “يجب الانتقال من حكومة الشراكة إلى حكومة الأغلبية السياسية وهي لا تعني إقصاء الآخر أو تهميشه ولا الاستئثار بالسلطة، ومن يمتلك الأغلبية بتشكيل الحكومة المقبلة فليباشرها”.
وكان المالكي أعلن عزمه تشكيل حكومة أغلبية سياسية مع الشركاء السياسيين، ومغادرة حكومة الشراكة الوطنية، وهو ما يرفضه الكرد والسنة.
وميدانيا، قتل مسلحون أربعة من مقاتلي مجالس الصحوة المناوئة لتنظيم القاعدة في بلدة شمال بغداد.
وقال مسؤول بالشرطة إن هجوم أمس وقع عندما أطلق مسلحون في ثلاث شاحنات صغيرة مسرعة النار على نقطة تفتيش أمنية يحرسها مقاتلو الصحوة في بلدة الطارمية على بعد 50 كلم إلى الشمال من بغداد.
854 شكوى ضد الانتخابات العراقية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
