يدرس البرلمان الإسباني مؤخراً مسودة مشروع قانون جديد يلزم الأطفال باحترام معلميهم وحسن التعامل معهم، والاستماع لتوجيهاتهم. وكذلك المشاركة في الأعمال المنزلية. وإذا تمت الموافقة على مشروع القانون الذي يحمل اسم “مشروع قانون حماية الطفل”، وتم إنزاله في شكل قانون، فهذا يعني أنه سيكون على جميع الأطفال دون سن الـ18 المساهمة في الأعمال المنزلية الروتينية، كل حسب سنه بصرف النظر عن جنسه. إضافة إلى الإسهام في الحياة الأسرية واحترام أولياء أمورهم وأشقائهم.
ولا يركز مشروع القانون الجديد على الحياة المنزلية فقط، بل يشمل أيضاً العملية التعليمية، حيث سيكون على الأطفال احترام القواعد الدراسية، ومراعاة التعليمات التي تصدرها إدارة المدرسة، واستذكار دروسهم بشكل مناسب. وهو ما يعني التصرف بشكل إيجابي تجاه العملية التعليمية بشكل عام، إلى جانب احترام المدرسين والموظفين وزملائهم الطلبة.
ومع أن القانون الجديد لا يضع عقوبات على المخالفين، إلا أنه يمثل نقلة مهمة في الجانب التشريعي الذي كان يركز فقط على حماية الأطفال وإلزام المؤسسات التعليمية والأسر بتوفيرها للأطفال والقاصرين. وفي هذا الجانب يتضمن مشروع القانون الجديد اقتراحاً بعمل قائمة بأسماء الأشخاص الذين تمت إدانتهم في قضايا تحرش جنسي بالأطفال، توطئة لمنعهم نهائياً من العمل في أي مجال مرتبط بصغار السن، وإلزام أي متقدم للحصول على وظيفة تقديم نسخة من سجله الجنائي.