ENعن الصحيفة
صحيفة مكة
الرئيسيةالبلدالعالمأعمالمعرفةالملعبالرأيعلميةمجتمعفيديو
صحيفة مكة
  • اتصل بنا
  • من نحن
  • RSS
  • الأرشيف
  • تدريب وتوظيف
  • السياسة والخصوصية

أقسام الموقع

  • موضوعات خاصة
  • مبادرة مستقبل مكة
  • إنفوجرافيك
  • كاريكاتير
  • معرض الصور
  • فيديو
  • علمية
  • مجتمع

إشترك في صفحتنا الإخبارية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة مكة المكرمة

كتاب سيناريو يطالبون الجامعات و»الابتعاث« بتبني الكتابة الدرامية | صحيفة مكة
الرئيسية

كتاب سيناريو يطالبون الجامعات و»الابتعاث« بتبني الكتابة الدرامية

2 دقائق للقراءة
كتاب سيناريو يطالبون الجامعات و»الابتعاث« بتبني الكتابة الدرامية
حجم الخط
طالب كتاب سيناريو الجامعات السعودية وبرنامج الابتعاث بتبني مواهب الكتابة الدرامية للارتقاء بهذا الفن الذي وجد نفسه مجردا من مقوماته وقيمته الإبداعية ليصبح بقدرة قادر مهنة مستهلكة يمارسها الجميع.
وينادي الفنان خالد الحربي بوجود أقسام متخصصة في السيناريو في كليات الاتصال والإعلام، ويستغرب وجود لجان مكونة من متخصصين في الأدب لإجازة الأعمال الفنية والتلفزيونية، معتبرا أن تخصصهم الأدبي لا يخولهم القيام بهذا الدور طالما أنهم لم يدرسوا فنونا كالمسرح والدراما والإخراج، ويشير إلى أن اللجان الموجودة في كل العالم العربي يتم تكوينها من كتاب مسرح وسينما ومن ممثلين كبار.
وينتقد الحربي دخول كثير من المنتجين والممثلين في مجال كتابة السيناريو دون سابق معرفة، معتبرا أن هذا الواقع أنتج مجموعة من الأعمال الفنية الضعيفة التي تحولت بدورها إلى مسلسلات عرضت عبر شاشات التلفزيون دون أن تخضع إلى تقييم حقيقي بمعايير فنية مهنية، ويضيف «هناك استسهال في الوسط الفني، حيث أصبح الكل يخرج وينتج ويمثل وكذلك هو الحال بالنسبة للتأليف، ولقد دفعت ندرة كتابة السيناريو المتخصصين منتجين وممثلين إلى تقمص هذا الدور، فقدموا كثيرا من الأعمال دون المستوى في حين لم يكن الأشخاص المعنيون بمراجعة هذه الأعمال يملكون معرفة ولا خبرة في النقد الفني أو الدرامي».
بدوره، اعتبر السيناريست علاء حمزة أن كتابة السيناريو من أصعب أنواع الكتابة الروائية، وأرجع سبب ضعف هذا الفن إلى قلة الأعمال المنفذة معتبرا أن ثلاثة أو أربعة أعمال في السنة لا تعطي مجالا لظهور كثير من الكتاب المميزين في الساحة، كما أرجعه إلى غياب عملية التأهيل وعدم وجود تخصص في الجامعات أو معاهد متخصصة للسيناريو في المملكة.
واتفق مع الحربي في أن الحل يكمن في تبني الجامعات الكبيرة لتخصص الكتابة الدرامية إضافة إلى إقامة ورش للكتابة في جمعيات الثقافة والفنون، وتقديم دورات متطورة في الأندية الأدبية والمعاهد مثل معهد الإدارة وغيرها من الجهات التعليمية والتدريبية، كما اقترح حمزة أن يشمل مشروع الابتعاث الذي يتبناه خادم الحرمين الشريفين بعضا من الموهوبين لدراسة هذا التخصص.
ويختم قائلا: حين نرى الفارق الذي تركه إضراب كتاب الأفلام في هوليود على نوعية الإنتاج ومستواه سنعرف ما يمثله هذا الفن من تأثير في العالم والذي يصفه بعض بالفن المظلوم، أما على المستوى المحلي، فأهل السيناريو لن يضربوا ولكنهم سينضمون إلى الموقعين على قائمة طويلة من طلبات أبناء الفنون، في انتظار إجابة صاحب القرار الثقافي.
شارك هذا المقال
XWF