قال دبلوماسيون ونشطاء إن هجوما نفذه مقاتلو المعارضة بهدف تخفيف حصار الحكومة شرقي دمشق أسهم في تقريب القتال من آخر مخزون معلن من أسلحة بشار الأسد الكيماوية.لكن دمشق لم تلتزم بأكثر من مهلة لإخراج المواد السامة من البلاد وكان آخرها في 27 أبريل.وقالت للبعثة الدولية المشرفة على العملية إنه لم يتبق سوى موقع كيماوي واحد يصعب الوصول إليه بسبب القتال.ويشتبه خصوم الأسد الغربيون في أنه يطيل أمد العملية عن عمد لكن تقدم مقاتلي المعارضة إلى الشرق من دمشق يشير إلى أن هناك عقبات حقيقية في إخراج المواد الكيماوية من هناك.وقال دبلوماسي «إنها منطقة صراع شرس» وذكر نشطاء أن مقاتلي المعارضة اشتبكوا مع قوات الأسد بين قاعدة الضمير الجوية التي قالوا إنها تعرضت لقصف صاروخي عنيف من جانب المعارضين وبين قاعدة صيقل التي تقع على بعد نحو 40 كلم إلى الشرق، ويعتقد أنها تحوي أسلحة كيماوية.