بعدما اجتمعنا اليوم في مجلسنا بمركاز ولد الأكابر في حارتنا القديمة، بدأ العمدة الحوار بالصلاة على النبي وآله وصحبه وقال: من بكرة إن شاء الله سيكون اجتماعنا فترة مسائية يعني من الساعة (12 إلى الساعة 5 عصرا). وبعد إلحاح من أبو يعقوب الذي سأله عن السبب في تغيير الموعد.. وبعد تنهيدة طويلة قال: إن الكثير من سكان الحي اتصلوا به على الهاتف متضجرين من تغيير موعد مدارس أولادهم وبناتهم (ابتدائية ومتوسطة) من الفترة الصباحية التي تعودنا عليها إلى الفترة المسائية مما سبب لهم العديد من المشكلات العائلية، إضافة إلى ما أثبتته الدراسات التي تفيد بأن استيعاب عقول الطلاب والطالبات صباحا يختلف عنه في الفترة المسائية مذكرا بقوله صلى الله عليه وسلم:(بورك لأمتي في بكورها)، يعني بالفصيح تغيير موعدنا أسوة بتلك المدارس واختتم الحديث برجاء للمسؤولين لإيجاد الحل المناسب لهم لا سيما وقد طال انتظارهم. وبعده تحدث ولد جارنا حمتو وقال: إنه شاهد تجمهر كثير من الشباب وغيرهم عند مكتب البريد في حارتهم بمناظر لم نألفها في مجتمعنا من تكسير لممتلكات وتعديات على (مسؤولي البريد الذين نقدم لهم شكرنا وتقديرنا) لخدماتهم المتعددة وتسهيل حصولهم على تذاكر دخول الاستاد الرياضي لحضور حفل افتتاح الجوهرة الرياضية على شرف خادم الحرمين الشريفين أمده الله بالصحة والعافية الذي أمر بأن يكون الدخول بالمجان تشجيعا منه حفظه الله للرياضة والشباب، وبعد الكثير من الكلام لوصف تلك المشاهد المؤلمة تحدث سعادة الرياضي أبو سعيد وقال: للأسف إننا في هذا العام لاحظنا الكثير من الهفوات والتعصبات الغريبة على الرياضة والتي يرفضها ديننا الحنيف وقد ساهم في بعضها العديد من المسؤولين في أنديتنا الموقرة الذين هم قدوة لشبابنا، إضافة إلى ما ساهمت به بعض القنوات الرياضية والإعلامية من مهاترات لم تراع أدبيات المهنة والحيادية في نشر الخبر مما لم نعهده في السنوات الماضية.
وناشد المسؤولين في تلك الأندية المعنية الاهتمام بالشأن الرياضي والعمل على الارتقاء بالرياضة والرياضيين إلى زمن البطولات الآسيوية والكؤوس الذهبية التي اشتقنا لها. واختتم مجلسنا أبو داود مناشدا الشباب بنهج الطرق العصرية في تشجيع أنديتهم بلا تعطيل لحركة المرور في الشوارع والطرقات، والحرص على عدم التهور باعتبار أن الرياضة فن وذوق وأخلاق..
الرياضة.. ذوق وفن وأخلاق!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
